أكد مدير مشفى مدينة تدمر “وليد عودة”، أن المشفى يعاني من النقص الشديد في الطواقم الطبية والكوادر التمريضية، وفي الأجهزة الطبية الحديثة، لافتاً إلى أن المشفى مهم جداً كونه يقع على طريق دولية تشهد حوادث مرورية مؤسفة بشكل يومي تقريباً، وهو ما يستدعي توفير كل احتياجاته الضرورية لإسعاف المواطنين الذين يصابون في حوادث وإنقاذ حياتهم.
وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح أن معظم المرضى الذين يراجعونه حالياً يحولون إلى مشافي حمص، التي تبعد عن تدمر نحو 160 كم، والتي يستغرق قطعها نحو ساعتين، وهو ما يشكل خطراً على المرضى، لافتاً إلى ضرورة إحداث مراكز إسعاف على طريق حمص ـ تدمر ـ دير الزور تسهم بتقديم الإسعافات الأولية لضحايا الحوادث المرورية اليومية، ونقل المصابين إلى المشافي بالسرعة القصوى لإنقاذهم.
وفيما يتعلق بالحادث المروري المروع وضحاياه، ذكر”عودة” أن المشفى استقبل نحو 34 إصابة مختلفة الشدة مع 24 شهيداً، وتم تقديم الإسعافات الأولية للحالات الخطرة من المصابين وتجهيزها للنقل بسيارات الإسعاف والحوامات لمشافي حمص، في حين كانت معظم جثامين الشهداء مجهولة ومشوهة ومحترقة.
ومن جانبهم، يناشد العديد من أهالي مدينة “تدمر” ووزارة الصحة العمل بجدية لإنقاذ مشفى مدينتهم الوطني مما يعانيه، مطالبين بتأمين فرق طبية وكوادر تمريضية وكل المستلزمات الطبية الأخرى لهذا المشفى المهم الذي يقع في منطقة حوادث متكررة، ويتطلب أن يكون على أهبة الاستعداد التام والجاهزية الكاملة للاستجابات الطارئة، بما يتطلب بتعزيز الخدمات الصحية ورفع جاهزية المشفى.






