سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مدير منتخب السلة التلبنجي.. حين يتقدم الفعل على الضجيج

‫شارك على:‬
20

في زمن تتسابق فيه الكلمات نحو الأضواء قبل أن تسبقها الإنجازات، اختار مدير المنتخب الوطني الأول لكرة السلة، عبد الفتاح تلبنجي، أن يسلك طريقاً مختلفاً؛ طريقاً تؤمن خطواته بأن العمل الصامت أكثر بلاغة من آلاف التصريحات، وأن النتائج هي اللغة الوحيدة التي لا تحتاج إلى مترجم.

اعتذار التلبنجي عن الظهور الإعلامي في هذه المرحلة لم يكن هروباً من الأسئلة، بل كان إعلاناً فلسفياً بأن البناء الحقيقي يبدأ بعيداً عن عدسات الكاميرات، فالرجل يرى أن الحديث عن الأحلام قبل الشروع في تحقيقها لا يضيف شيئاً إلى رصيد المنتخب، وأن المسؤولية تقتضي أن يكون الجهد أكبر من الكلام، وأن تتحدث الإنجازات نيابة عن أصحابها.

وبثقة الواثق بما يعدّ خلف الكواليس، كشف التلبنجي أن المنتخب الوطني مقبل على مرحلة جديدة، عنوانها الدعم والاستقرار والطموح، مؤكداً نجاح مساعيه في استقطاب شركة داعمة ستكون شريكاً في مشروع النهوض بالمنتخب وإعادة رسم ملامحه المستقبلية.

إنها رسالة واضحة مفادها أن المنتخبات لا تبنى بالشعارات، بل بالإدارة الواعية والرؤية البعيدة والعمل المتواصل، وبين صمت ينسج التغيير، وطموح يبحث عن منصات النجاح، يبدو أن المنتخب الوطني يستعد لارتداء حلة جديدة تليق بتاريخه وطموحات جماهيره.

وسيكون الجمهور ووسائل الإعلام على موعد مع كشف تفاصيل هذه المرحلة الجديدة خلال المؤتمر الصحفي الذي سيعقده التلبنجي مساء السبت المقبل في فندق داما روز، عند الساعة الثامنة مساءً، حيث سيقدم نفسه رسمياً إلى جانب الشركة الداعمة، فاتحاً بذلك صفحة جديدة يأمل أن تكون أكثر إشراقاً في مسيرة كرة السلة الوطنية.

فبعض الرجال لا يصنعون حضورهم بالكلمات، بل يتركون أفعالهم تتحدث عنهم… والتلبنجي يبدو أنه اختار هذا الطريق منذ البداية.