سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هشام حمدون: الإنجازات لا تحجب الحقيقة… لهذا قررت الرحيل عن رئاسة النواعير

‫شارك على:‬
20

رغم النجاحات اللافتة التي حققها نادي النواعير في مختلف الألعاب الرياضية خلال السنوات الأخيرة، فاجأت استقالة رئيس النادي هشام حمدون الوسط الرياضي، خاصة أنها جاءت في وقت يعيش فيه النادي حالة من الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية. وفي هذا الحوار الخاص بـ”الوطن”، يكشف حمدون الأسباب الحقيقية وراء قراره، ويتحدث عن واقع الاستثمار في النادي، ومستقبل كرة السلة، ورؤيته للمرحلة المقبلة.

ما سبب اتخاذك قرار الاستقالة المفاجئ؟

القرار ليس مفاجئاً بالنسبة لي، ولم يكن وليد اللحظة، بل كنت أفكر فيه منذ فترة طويلة. بصراحة، وصلنا إلى مرحلة من التعب والإرهاق، فالرياضة تحتاج إلى المال، والمال غير متوفر، وهذه هي أصعب العقبات التي تواجه أي إدارة تعمل في المجال الرياضي.

حققتم إنجازات في مختلف الألعاب، فهل ترغب في الاستقالة وأنتم في أوج هذه النجاحات؟

هذه الإنجازات ليست إنجازاتي الشخصية، بل هي ثمرة تضافر جهود جميع أعضاء الإدارة ومحبي النادي، استطعنا أن نقدم شيئاً جميلاً في كرة القدم بإعادة الفريق إلى دوري الأضواء، كما حققنا نتائج مميزة في كرة اليد، ويعد تأهل فريق السلة إلى المربع الذهبي لدوري المحترفين إنجازاً مهماً، وأتوقع أن تحقق كرة السلة نتائج أفضل خلال الفترة المقبلة.

هل هناك بديل مناسب لتولي رئاسة النادي؟

بالتأكيد، هناك العديد من كوادر النادي الذين هم أفضل مني ويستحقون تولي هذه المسؤولية، أنا على ثقة بأن النادي لن يتوقف على شخص، وأن هناك من يستطيع ملء الفراغ وتقديم الأفضل على مختلف الأصعدة خلال المرحلة القادمة.

النواعير أصبح رقماً صعباً في كرة السلة.. كيف تحقق هذا الإنجاز؟

هناك دعم كبير من أبناء النادي لجميع الألعاب، وخاصة كرة السلة، كما عملنا على توفير بيئة مناسبة للتطور من خلال تجهيز صالة تدريبية جيدة، وإنشاء فندق يضم أربع غرف مخصصاً للاعبين المحترفين، إضافة إلى بناء الصالة الرياضية بدعم من الرئيس الفخري للنادي سحبان عدي. ما نقوم به اليوم هو عمل طويل الأمد على قواعد اللعبة والفئات العمرية، وأعتقد أن النتائج الحقيقية ستظهر بشكل أكبر خلال السنوات القليلة القادمة.

هل تكفي استثمارات النادي لتسيير جميع الألعاب دون الحاجة إلى دعم إضافي؟

للأسف، استثمارات النادي محدودة جداً، ولا يمكنها تغطية احتياجات لعبة واحدة، فكيف بجميع الألعاب. نحن مقبلون على مرحلة تتطلب التعاقد مع لاعبين محترفين في كرة اليد، وهذا يحتاج إلى موارد مالية كبيرة.

لذلك نعمل على إنشاء واستثمار منشآت جديدة تكون سنداً للنادي وتساعد في تأمين احتياجات جميع الألعاب.

خاتمة

وبين ضغوط التمويل وطموحات التطوير، يطوي هشام حمدون صفحة من العمل الإداري في نادي النواعير، تاركاً خلفه حصيلة من الإنجازات الرياضية التي تحققت رغم الإمكانات المحدودة، وبينما يترقب الشارع الرياضي هوية الرئيس القادم، يبقى التحدي الأكبر أمام الإدارة الجديدة هو إيجاد موارد مالية تواكب الطموحات المتزايدة للنادي وجماهيره.