ناصر النجار
رضخ نادي أمية الرياضي للأمر الواقع واقتنع أخيراً بالهبوط، وبدأ يعد العدة للعودة السريعة إلى مكانه الطبيعي في الدوري الممتاز.
وكانت إدارة نادي أمية السباقة بين غيرها من الفرق بإعداد فريقها منذ الآن لخوض دوري الدرجة الأولى الذي لن يكون سهلاً في الموسم الجديد لاعتبارات متعددة.
الأمر الأول أنه سيكون دوري تصنف فيه الفرق المشاركة إلى درجتين، أولى وعددها أربعة عشر فريقاً وثانية وتضم بقية الفرق، وهذا يولّد منافسة قوية من أغلب الفرق من أجل البقاء في الدرجة الأولى على الأقل.
الأمر الثاني وجود أربعة فرق هابطة من الممتاز، والصعود سيكون لفريقين فقط، وهذه المنافسة ستكون شرسة للغاية مع عدم نسيان طموح بعض الفرق الأخرى.
أمام هذه الاعتبارات وضعت إدارة النادي أمام مسؤولياتها فأعدت جدولاً زمنياً مبكراً لتشكيل فريق الموسم الجديد والبدء بمرحلة التحضير.
الخطوة الأولى كانت بالتعاقد مع طاقم فني خبير برئاسة حسين عفش وعبادة السيد وطه دياب كمدربين مساعدين ويوسف الخطيب مدرباً لحراس المرمى، وهذا الطاقم يملك خبرة واسعة في الدوري الممتاز، ومهمته صناعة فريق يعود إلى الممتاز.
من جهة اللاعبين فقد تعاقدت إدارة النادي مع الحارس زكريا دهنة والمهاجم عبد الرزاق بستاني والمدافع حسن الضامن من الحرية، والمدافع حسين شعيب من حطين، ومحمد قوجة علي من الكرامة، وأبقت على الهداف رأفت مهتدي وعبد القادر زكور ومحمد أحمد زكور وأحمد الحايك، وغادر الفريق عبد الرحمن النايف إلى الكرامة وأحمد عيان إلى الطليعة.
بالطبع فإن باب التعاقدات لم يغلق وما زال مفتوحاً أمام المزيد من اللاعبين الجدد أو لاعبي الموسم الماضي.
بعض المراقبين أثنوا على جهود الإدارة لكنهم نصحوها بعدم الاعتماد كثيراً على كبار السن، فالمفترض أن يتم إعداد الفريق للممتاز من الآن بلاعبين بسن الشباب والأولمبي يتم تأهيلهم منذ الآن لدخول الدوري الممتاز.









