مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مشاركة الرئيس في مستقبل الاستثمار نقطة تَحوُّل

اقتصاد الوطن
‫شارك على:‬
20

اعتبر الباحث الاقتصادي إيهاب اسمندر أن  مشاركة الرئيس أحمد الشرع في مبادرة (مستقبل الاستثمار)، مهمة جداً، وخصوصاً أنها المرة الأولى التي تُدعى إليها سوريا منذ العام 2017، وبالتالي تعتبر الدورة التاسعة لهذه المبادرة، نقطة تحول مهمة على أكثر من صعيد.

فمن الناحية الاستراتيجية، يمكن أن نقرأ المشاركة كاستمرار لمسار تطوّر العلاقات بين سوريا والمملكة العربية السعودية، التي تتقدّم بشكل ملحوظ خلال عام 2025.

ولا بدّ أن اللقاء بين الرئيس وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان سيكون فرصة لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين (سوريا والسعودية)، سواء في المجال السياسي أم الاقتصادي، وفي مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما أن حضور السيد الرئيس للمبادرة مع أكثر من 20 رئيس دولة يعتبر إعلاناً عن خروج سوريا من العزلة الدولية التي كانت مفروضة عليها.

كما توقّع اسمندر أن ينجم عن الزيارة مكاسب لسوريا في الجانب الاقتصادي، من خلال جذب الاستثمارات السعودية والدولية إلى سوريا، وهذا ينسجم مع ما تم سابقاً من اتفاقيات بين البلدين في ملتقى الاستثمار (السوري- السعودي) في شهر تموز الماضي والتي بلغت قيمتها الإجمالية حوالي (6.4 مليارات دولار)، وأنه من المهم الإشارة إلى أن حجم الاستثمارات الفعلية الناجمة عن المبادرة في الدورة السابقة تجاوز 60 مليار دولار، ويتوقّع أن تكون أكثر في هذه الدورة، و أن تحصل سوريا على حصة عادلة من هذه الاستثمارات.

و أن هذه المبادرة، خطوة عملية في مسار عودة سوريا إلى المحيطين العربي والدولي من البوابة السعودية، مع التأكيد على أن الاستفادة من المبادرة في جانبها الاقتصادي والاستثماري، يقتضي بذل جهود كبيرة من الحكومة لطمأنة المستثمرين وتحسين بيئة الأعمال، والمضي قدماً في طريق إصلاح الاقتصاد السوري والاستقرار الداخلي.