طالب العديد من معلمي محافظة درعا الحكومة بسرعة التدخل لمعالجة أوضاعهم الوظيفية وتعديل رواتبهم أسوة بالمعينين الجدد في كل قطاعات الدولة.
فأكد العديد منهم لـ”الوطن” أنه بدأ العديد من المعلمين بالتفكير بالتوقف عن التدريس بسبب تدني رواتب المعلمين وعدم تحسينها حتى الآن، فقال “حمدي عثمان” وهو مدير ثانوية أن المدرسين بنظام الساعات والعقود يتقاضون رواتب لا تتجاوز 300 ألف ليرة على العملة ” قديمة ” وهي لا تعدل أجور النقل للمجيء إلى المدرسة وأن غالبية هؤلاء أبلغوا الإدارة بالتوقف عن التدريس إن لم تتم تسوية أوضاعهم .
وقال زكريا حاج علي لـ”الوطن” وهو أيضاً مدير مدرسة إعدادية بأن المدرسين لم يعودوا قادرين على العطاء والمجيء إلى المدرسة بسبب الوضع المادي السّيئ لغالبيتهم واعتمادهم في معيشتهم على رواتبهم فقط، مناشداً وزارة التربية بالتدخل العاجل واتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة الوضع وخاصة وضع المدرسين ذوي الرواتب المتدنية وأصحاب العقود والعمل بنظام الساعات.

وكان مدير التربية والتعليم في درعا محمد الكفري وعد قبل أيام هؤلاء جميعاً بصرف أجورهم في القريب العاجل وذلك بعد لقاء ممثلين عنهم وطرحهم لأوضاعهم الحالية التي يعانون منها منذ بداية العام الدراسي لغاية اليوم.
واستمع المدير إلى مطالب المعلمين واستفساراتهم والتي تجلت بعدم صرف الرواتب والأجور، إضافة إلى واقعهم الوظيفي السيئ والذي لا يتجاوز راتبهم الشهري الثلاثة آلاف ليرة على العملة الجديدة ولم يُصرف منها لغاية اليوم ليرة سورية واحدة، مؤكداً حرص المديرية على تحقيق مطالب جميع العاملين في القطاع التربوي.
وأوضح مدير التربية للحضور أسباب التأخير التي تعود إلى وجود بعض العقود غير المستكملة، إضافةً إلى استمرار العمل على تدقيق بيانات المعلمين لضمان وصول المستحقات إلى أصحابها بشكل دقيق، لافتاً إلى أن المديرية تعمل على معالجة الملف بشكل عاجل، وأن صرف الرواتب سيتم فور الانتهاء من الإجراءات الإدارية اللازمة، مع تقديرها لجهود المعلمين ودورهم في استمرار العملية التعليمية.








