المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مع كل الاحترام لليوفي

‫شارك على:‬
20

غانم محمد

لم يكن من السهل التوقّع أو حتى التمنّي بالنسبة لقرعة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لأن الفرق الأربعة التي تأهلت لهذا الدور كلها من العيار الثقيل وكل فريق منها أقوى من الآخر وإن كان البعض يذهب إلى القول إن يوفنتوس هو الضلع الأضعف في هذا المربع الناري، لكن من وجهة نظري فإن فريقاً وصل إلى هذا الدور وبعد غياب نحو العقد من الزمن وبكل ما يملكه من تاريخ وسجل كروي حافل فلن يقبل– والحديث عن اليوفي- إلا بتحقيق المنافسة التي تليق بسمعته وبمكانته ولا يوجد في قاموس الكرة الأوروبية مقولات تبريرية مثل عندنا « يكفيه أنه وصل لهذا الدور- يكفيه أنه كسر عقدة ربع النهائي.. إلخ».
فريق السيدة العجوز له وزنه وقدرته على مقارعة الكبار وصدارته المطلقة للدوري الإيطالي تؤكد هذا الكلام وإن كان البعض يغمز من قناة الدوري الإيطالي وتراجع مستواه وبالتالي فإن صدارة اليوفي ليست مقياساً على تطور مستواه لكنه من وجهة نظري يشبه الدوري الألماني بأشياء كثيرة وهو ما يجعل وضع اليوفي بالصدارة يشبه وضع بايرن ميونيخ في صدارة البوندسليغا فلماذا يصورون البايرن على أنه «وحش مفترس» على حين يذهبون إلى الاعتقاد أن يوفنتوس وجد نفسه فجأة في نصف نهائي الأبطال ولماذا كان الكلّ يتمنى أن تجمعه القرعة باليوفي دون غيره؟
إن كان يوفنتوس فريقاً أقل من الآخرين قوة فإن حظّ ريال مدريد جيد وبالتالي فإن عبوره للمباراة النهائية شبه مضمون وكل ما على الريال فعله هو أن ينتظر غريمه في المباراة النهائية من مواجهة البارشا والبايرن وهذا الكلام مناف للمنطق الكروي ولنتذكر كيف عبر الريال نفسه مغطس شالكه الألماني في دور الـ16 وكيف كاد يودع البطولة على يد شالكه الذي لا حول له ولا قوة مقارنة بالفرق الأخرى التي كانت في هذا الدور!
لكرة القدم كلمتها المختلفة عن أي تعبير آخر ولا أعرف لماذا– وأنا المدريدي حتى العظم– أخشى خروج الريال على يد اليوفي وإن فعلها الفريق الإيطالي فلن يكون اللقب إلا له وسأجد حتماً من يذكّرني بهذا الكلام بعد نهاية المسابقة.