أكدت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، كارولينا ليندهولم بيلينغ، أن رفع العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا من شأنه إحداث تحول ملموس في حجم ونطاق الدعم الدولي المقدم للسوريين، لاسيما في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
ونقلت شبكة “يورونيوز” الأوروبية عن بيلينغ قولها: إن المساعدات التي قدمتها المنظمات الدولية حتى الآن لبدء إعادة إعمار سوريا بقيت محدودة مقارنة بحجم الاحتياجات الهائلة، معتبرة أن إنهاء العقوبات يمكن أن يغيّر هذا الواقع بشكل جذري.
وأوضحت بيلينغ أن رفع العقوبات قد يشكل عاملاً محفزاً لعودة اللاجئين، ويشجع أعداداً أكبر منهم على العودة إلى بلادهم، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب توفير تمويل كبير لإعادة الإعمار، إلى جانب جذب استثمارات القطاع الخاص القادرة على إيجاد فرص عمل داخل سوريا.

في السياق ذاته، كان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، قد أعلن في وقت سابق عودة أكثر من 1.3 مليون سوري إلى بلادهم منذ سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول 2024، داعياً إلى مواصلة تقديم الدعم الدولي لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين السوريين.
وكالات








