أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، اليوم الإثنين، توسيع نطاق الدعم المالي المخصص للاجئين السوريين الراغبين بالعودة.
وقال المتحدث باسم المفوضية يوسف طه، لقناة “المملكة” التلفزيونية الأردنية، إنه ابتداءً من الأول من أيلول المقبل، أصبح جميع اللاجئين السوريين في الأردن مؤهلين للحصول على مساعدات نقدية لدعم عودتهم.
وأوضح طه أن جميع اللاجئين المسجلين “بشكل نشط” لدى المفوضية، سواء المقيمين في مخيمي الزعتري والأزرق أم خارج المخيمات في المجتمعات المضيفة، مؤهلون للحصول على مبلغ مالي لكل فرد لدعم عودتهم.
وأضاف إن بعض أسر اللاجئين التي جرى تحديدها على أنها تعاني نقاط ضعف محددة ستحصل، إضافة إلى المبلغ المخصص لكل فرد، على دفعة إضافية لمرة واحدة بقيمة 300 دولار لكل أسرة.
وكانت المفوضية أدرجت مرحلة تجريبية ضمن برنامج العودة الطوعية للاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق، تضمنت تقديم مساعدة إضافية بقيمة 300 دولار للأسر المصنفة ضمن الفئات المستضعفة، إلى جانب المساعدة النقدية الأساسية البالغة 70 ديناراً لكل فرد عائد، التي تصرف مرة واحدة لتغطية نفقات العودة الفورية، مثل المواصلات واستخراج الوثائق والأدوية.
ومع توسيع نطاق البرنامج ابتداءً من أول الشهر القادم، أصبح الدعم النقدي الأساسي متاحاً لجميع اللاجئين السوريين المسجلين “بشكل نشط” لدى المفوضية في الأردن، سواء كانوا يقيمون داخل المخيمات أم خارجها، بينما يستمر تقديم الدعم الإضافي للأسر التي تستوفي معايير الضعف المحددة.
والخميس الماضي، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن عودة 220 ألف لاجئ سوري مسجلين لديها “طوعاً” من الأردن إلى بلادهم، منذ الثامن من كانون الأول 2024 لغاية الـ 24 من الشهر الجاري.
أسرة التحرير






