تواصلت الاحتجاجات في إيران لليوم السابع على التوالي، والتي اندلعت بداية بسبب غلاء المعيشة واتّسعت لاحقا لتشمل مطالب سياسية، حيث أفادت وكالة “مهر” الإيرانية بمقتل عنصر أمن طعنا وبالرصاص في غربي إيران اليوم السبت.
ونقلت “مهر” عن بيان صادر عن الحرس الثوري، بأن علي عزيزي، أحد عناصر قوات الباسيج، توفي جراء تعرضه للطعن وإطلاق نار في مدينة هرسين “خلال تجمّع لمثيري شغب مسلحين”.
وفي أول رد فعل على تصريحات ترامب، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إن الحكومة تميز بين مطالب التجار المحتجين ومن وصفهم بـ” العناصر التخريبية”، محذرا من “أن أي تدخل أمريكي في الاحتجاجات الداخلية ستكون له تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة ومصالح واشنطن”، بحسب ما ذكرت “مهر”.

وفي وقت سابق، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران من أن الولايات المتحدة “ستتدخل في حال استخدمت القوة المفرطة ضد المحتجين السلميين”.
وكان نطاق المظاهرات، التي اندلعت بسبب الاقتصاد المتدهور في إيران، اتسع إلى محافظات في ريف البلاد، ولقي 7 أشخاص على الأقل حتفهم في أولى حالات الوفيات التي يتم تسجيلها بين قوات الأمن والمحتجين، حسبما ذكرت السلطات.
وشملت الاحتجاجات في إيران بدرجات متفاوتة ما لا يقل عن 25 مدينة مختلفة، معظمها متوسطة الحجم وتقع في غرب البلاد وجنوب غربها، حيث أُبلغ عن مواجهات، بحسب إحصاء لوكالة فرانس برس يستند إلى البيانات الرسمية ووسائل الإعلام.
وأظهرت تحقيقات قناة “إيران إنترناشيونال” ومقرها بريطانيا، أن ما لا يقل عن 44 مواطناً محتجاً في إيران أصيبوا بالرصاص الحي وطلقات الخرطوش خلال الاحتجاجات، وفي الوقت ذاته، أصيب عشرات آخرون بجروح وكدمات إثر تعرضهم للضرب بالهراوات واعتداءات القوات الأمنية وعناصر باللباس المدني.
وأشارت إلى أن أعمار الجرحى الذين أصيبوا بالرصاص تتراوح بين 14 و35 عاما، بينما تتراوح أعمار المصابين جراء الضرب بين 15 و40 عاماً، وقد حدثت الإصابات في مدن عدة منها أزنا، فولادشهر، كوار، كوهدشت، لردغان، مرودشت، ونور آباد في محافظة لرستان.
وكالات








