قُتل خمسة أشخاص بينهم المشتبه بهما بتنفيذ الهجوم، إثر إطلاق نار استهدف المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، في حادثة أثارت موجة إدانات دولية وتحذيرات من تصاعد الاعتداءات المعادية للمسلمين.
ونقلت وكالة “رويترز” عن الشرطة الأمريكية قولها: إن شابين أطلقا النار قرب المركز الإسلامي في سان دييغو، ما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال خارج المبنى، بينهم حارس أمن، فيما عُثر على المشتبه بهما قتيلين بعد أن أطلقا النار على نفسيهما على ما يبدو.
وقال قائد شرطة سان دييغو سكوت وول: إن السلطات تأكدت من سلامة جميع الأطفال الموجودين في المدرسة النهارية التابعة للمركز الإسلامي، والذي يُعد أكبر مسجد في المنطقة القريبة من الحدود المكسيكية، وذلك بعد تنفيذ عمليات إخلاء واسعة للموقع.
وكانت السلطات المحلية أعلنت في وقت سابق إصابة عدة أشخاص جراء إطلاق النار داخل المركز الإسلامي الواقع شمال وسط مدينة سان دييغو بنحو 14 كيلومتراً، فيما أظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام انتشاراً أمنياً واسعاً وإخلاء عشرات الأطفال من محيط المبنى.
ويضم المركز المستهدف مدرسة “الراشد” لتعليم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، ويقع في منطقة تضم عدداً من المرافق التجارية والخدمية الخاصة بالجالية العربية والمسلمة في المدينة.
وفي ردود الفعل الدولية، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، مؤكداً أن الاعتداءات على دور العبادة أعمال شنيعة وغير مقبولة، داعياً إلى مواجهة خطاب الكراهية والتعصب بجميع أشكاله.
كما أدانت قطر والإمارات الاعتداء، وشددتا في بيانين منفصلين على رفض استهداف دور العبادة وترويع المدنيين، معبرتين عن تعازيهما لذوي الضحايا وللشعب الأمريكي.
وفي سياق متصل، حذر الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا “ديتيب” من تصاعد الهجمات المعادية للمسلمين في أوروبا، مشيراً إلى تزايد مشاعر القلق والخوف داخل الجاليات المسلمة من احتمال وقوع اعتداءات أكثر خطورة خلال الفترة المقبلة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن الشرطة الأمريكية قولها: إن شابين أطلقا النار قرب المركز الإسلامي في سان دييغو، ما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال خارج المبنى، بينهم حارس أمن، فيما عُثر على المشتبه بهما قتيلين بعد أن أطلقا النار على نفسيهما على ما يبدو.
وقال قائد شرطة سان دييغو سكوت وول: إن السلطات تأكدت من سلامة جميع الأطفال الموجودين في المدرسة النهارية التابعة للمركز الإسلامي، والذي يُعد أكبر مسجد في المنطقة القريبة من الحدود المكسيكية، وذلك بعد تنفيذ عمليات إخلاء واسعة للموقع.
وكانت السلطات المحلية أعلنت في وقت سابق إصابة عدة أشخاص جراء إطلاق النار داخل المركز الإسلامي الواقع شمال وسط مدينة سان دييغو بنحو 14 كيلومتراً، فيما أظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام انتشاراً أمنياً واسعاً وإخلاء عشرات الأطفال من محيط المبنى.
ويضم المركز المستهدف مدرسة “الراشد” لتعليم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، ويقع في منطقة تضم عدداً من المرافق التجارية والخدمية الخاصة بالجالية العربية والمسلمة في المدينة.
وفي ردود الفعل الدولية، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، مؤكداً أن الاعتداءات على دور العبادة أعمال شنيعة وغير مقبولة، داعياً إلى مواجهة خطاب الكراهية والتعصب بجميع أشكاله.
كما أدانت قطر والإمارات الاعتداء، وشددتا في بيانين منفصلين على رفض استهداف دور العبادة وترويع المدنيين، معبرتين عن تعازيهما لذوي الضحايا وللشعب الأمريكي.
وفي سياق متصل، حذر الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في ألمانيا “ديتيب” من تصاعد الهجمات المعادية للمسلمين في أوروبا، مشيراً إلى تزايد مشاعر القلق والخوف داخل الجاليات المسلمة من احتمال وقوع اعتداءات أكثر خطورة خلال الفترة المقبلة.
الوطن – أسرة التحرير








