أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث الرابط الرسمي لمنصة التطوع الخاصة بالوزارة وذلك بحضور وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح ووزيري التربية والتعليم والثقافة وسفير دولة قطر وممثل عن السفارة السعودية بدمشق وحشد من المسؤولين وممثلي المنظمات الإنسانية والفرق التطوعية والفنانين.
وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح قال: إطلاق منصة التطور تعبر عن إرادة وطنية في السعي لبناء منظومة تطوعية كاملة مرنة ومستدامة تسهم في تعزيز الجاهزية المجتمعية وتدعم الاستجابة الفعالة للطوارئ والكوارث، ونحن نؤمن أن مواجهة الكوارث لا تقتصر على الجهود الحكومية وحدها بل تتطلب شراكة حقيقية مع المجتمع من خلال إعداد فرق تطوعية رديفة من خلال وزارة الطوارئ تمتلك الخبرات اللازمة والقدرة على التحرك السريع والمنظم عند الحاجة.
وأشار إلى أن التطوع ليس استجابة فقط في أوقات الأزمات بل هو جزء أصيل من مسار التنمية والتعافي، لأن البناء والتعافي لا يمكن أن يكون مسؤولية المؤسسات الرسمية وحدها بل هو مسار تشاركي وطني.


وأكد الصالح أن رؤية وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنطلق من هدف طموح هو الوصول إلى وجود متطوع واحد في كل بيت سوري كمسار تدريجي لبناء ثقافة التطوع في البلاد وجعل العمل التطوعي جزءاً من الحياة اليومية والهوية الوطنية ومن منظومة الأمان المجتمعي.
وأضاف: هذه المنصة التي أطلقناها هذا اليوم هي خطوة أساسية في هذا الاتجاه لتنظيم الجهود وتأهيلها المتطوعين وربطهم بالاحتياجات الفعلية على الأرض ضمن إطار مؤسسي واضح وشفاف.
سفير دولة قطر خليفة عبد الله آل محمود قال: يسرنا أن أشارك في إطلاق رابط منصة التطوع وهي مبادرة تعبر عن وعي متقدم بأهمية العمل الإنساني المنظم وتعزيز الجاهزية الوطنية لحماية الوطن والأرواح، مضيفاً: التطوع ليس جهداً وطنياً بل هو شراكة مجتمعية حقيقية وقيمة إنسانية تعزز تماسك المجتمع في الأزمات، كما نثمن هذه الخطوة التي تفتح المجال أما الطاقات لخدمة وطنهم، إن دولة قطر تدعم كل الجهود الإنسانية والمبادرات التي تسهم في بناء القدرات الوطنية المستدامة.
مدير إدارة التطوع في الوزارة أحمد يازجي قال: نطمح أن تكون هذه المنصة منارة وطنية لتنظيم جهود المتطوعين وتعزيز ثقافة التطوع وتكريس الأثر الإيجابي للتطوع في تنمية المجتمع وبما ينسجم مع خطط وزارة الطوارئ وخطتها الوطنية، مضيفاً: ونحن نقف على أعتاب مرحلة جديدة إيماناً منا أن العمل التطوعي هو ركيزة أساسية في بناء المجتمع وتعزيز صموده، وهذه المنصة ليست وليدة اليوم إنما هي نتيجة عمل كبير منذ ستة أشهر، وتقوم المنصة على تنظيم جهود المتطوعين وإتاحة الفرص المتكافئة للجميع في المشاركة، ونسعى إلى استقطاب أكثر من خمسة آلاف متطوع من مختلف الفئات العمرية ضمن معسكرات متعددة في جميع المجالات لتعزيز الاستجابة الفاعلة عند الطوارئ.
الوطن – محمود الصالح








