سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

منى واصف سفيرةً للسلام في المنظمة العالمية لحقوق الإنسان

‫شارك على:‬
20
مصعب أيوب
الوطن -

عيّنت المنظمة العالمية لحقوق الإنسان الفنانة السورية القديرة منى واصف، لقب سفيرة السلام في العالم، تقديراً لمسيرتها الفنية الغنية وعطائها الكبير في الدراما السورية، إلى جانب دورها في نشر قيم السلام وروح التكاتف والإخاء.
جاء التكريم خلال حفل “سوريا الأمل” الذي أقيم مساء أمس على مدرج رئاسة جامعة دمشق، برعاية مؤسسة “أصدقاء سوريا في اليابان والعالم”، وبالتعاون مع شركة “شاين” للإنتاج والتوزيع الفني، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، عبّرت واصف عن اعتزازها بهذا التكريم، مؤكدة أن تحمّل المسؤولية ليس بالأمر السهل، وأن عشقها لمهنتها هو ما منحها القوة للاستمرار طوال مسيرتها.
وقالت: لا أدري إن كان التمثيل هو ما كنتُ أطمح إليه في بداياتي، فقد رغبت في أن أصبح شخصية معروفة ومهمة، ثم سعيتُ لأن أكون إنسانة محبوبة، وبعدها فكرت بأن أحقق شيئاً يليق بالاحترام.
واصف استنكرت ما فرضته الحرب من مآسٍ على السوريين، وقالت: “الحرب حرمتنا أبناءنا، وسلبت قلوبنا، وعذّبت أرواحنا.. نحن دعاة سلام، وما أجمل أن يسكننا الأمان الداخلي والخارجي”.
كما أشارت إلى أن أكثر ما تخشاه في حياتها هو الخوف، موضحة أن الصمت أحياناً يكون مأمناً وضمانة للسلام. وتابعت: “أبشع ما يمكن أن أراه هو خوف الأطفال من الظلام، أو من اللعب بعيداً عن أحضان ذويهم، أو من الفقد والحرمان”.
واستذكرت واصف تجربة شخصية مؤلمة، حين غاب ابنها عمار عن سوريا قرابة عشرين عاماً، مؤكدة أن ساعة عودته كانت واحدة من أجمل لحظات حياتها على الإطلاق.

| تصوير: طارق السعدوني