سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

من الظل إلى النور… نساء يحرسن الذاكرة ويغزلن الهوية

‫شارك على:‬
20
مصعب أيوب
الوطن -

أقام فريق “ديسمبر” بالتعاون مع معهد “مارس للفكر والعلوم السياسية” ندوة تفاعلية بعنوان “من الظل إلى النور… نساء يحرسن الذاكرة ويغزلن الهوية” في مقهى الروضة بدمشق.

وضم اللقاء مجموعة من النساء السوريات اللواتي تركن بصمة في تاريخ سوريا الحديث، ووثقن الحقبة التاريخية الأهم للبلاد في لقاءات وكتابات ونشاطات مختلفة ومتنوعة خارج سوريا قبل التحرير وداخلها حالياً.

وناقش المشاركون تعزيز دور المرأة في المجتمع، ومواضيع تتعلق بالعدالة الانتقالية والسلم الأهلي.

وخلال الندوة، أوضحت المستشارة القانونية في حقوق الإنسان شذى سلموني أن موضوع العدالة الانتقالية يشكّل واحداً من أهم وأبرز المواضيع التي يجب علينا الحديث عنها والتركيز عليها، إذ إنها تجيب عن سؤال كيفية فهمنا لأنفسنا وتاريخنا، مشيرة إلى أن السوريين بجميع طوائفهم وطبقاتهم وانتماءاتهم ومشاربهم، تأثروا بشكل أو بآخر بالحرب، وعليه تشكّلت الهويات الفردية والجمعية وأصبحت استمراراً لهويتنا الأساسية.

وشددت على ضرورة دعم النساء المعتقلات وأمهات وزوجات المعتقلين وشهداء الثورة السورية.

كما أكدت أنها ناقشت قضايا العدالة الانتقالية خلال لقائها بوزير الخارجية البريطاني، وأنه لم يكن سهلاً طرح تلك القضايا وسط سياق معقد تتداخل فيه الذاكرة المجروحة والهوية المتشظية للسوريين مع المطالب القانونية والإنسانية.

أما الكاتبة مؤمنة محمود فكشفت أنها انقطعت عن التعليم في سن مبكرة لمدة سبع سنوات ثم ألهمتها القراءة والكتابة وقرأت قرابة الألف كتاب لتجد أن عليها استئناف تعليمها، وبالفعل انضمت لامتحانات شهادة التعليم الأساسي وبعدها لشهادة الثانوية العامة، وأكدت أنها ككاتبة تسهم في حفظ الذاكرة النسائية السوريّة خلال عدة روايات أصدرتها ووثّقت فيها تلك الذاكرة، فتحدثت في إحدى تلك الروايات عن مجزرة مدينة داريا التي ارتكبها نظام الأسد البائد بحق الأهالي والمدنيين، مستعرضة حسرة وألم فقد المرأة لزوجها وأبيها وابنها وكذلك هجرتها إلى قارة أخرى في سبيل البحث عن حياة جديدة.