الرئيس أحمد الشرع يصل إلى جدة واستقباله من قبل الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة وعدد آخر من المسؤولين

عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

من العاصمة إلى الحدود

‫شارك على:‬
20
منذر عيد
‫بقلم :‬

في ظل تقلبات متسارعة، وتوترات متصاعدة تشهدها المنطقة، تبرز قدرة الدولة السورية على مواجهة التهديدات الأمنية عبر توازن دقيق بين تعزيز الأمن الداخلي وحماية حدود الوطن.

عملية إحباط مخطط إرهابي في دمشق، التي تمت اليوم الخميس، بالتنسيق بين الأجهزة الأمنية السورية وجهاز الاستخبارات التركي، تؤكد أن اليقظة المستمرة والتعاون الإقليمي يمكن أن يقطع الطريق على أي محاولة لزعزعة استقرار العاصمة أو العبث بأمنها.

لا يقتصر الدور الأمني على الداخل فقط، إذ يظهر الانتشار العسكري للجيش السوري على الحدود أنه ليس مجرد شعار، بل إجراء عملي يهدف إلى منع الأنشطة غير القانونية وضمان استقرار المناطق الحدودية، تواجد عسكري يعزز كذلك الأمن في المجتمعات المحلية، سواء في سوريا أو في دول الجوار، ويشكل خطاً دفاعياً أولياً ضد أي تهديدات محتملة، بما يسهم في تثبيت استقرار المنطقة.

من الواضح أن هذه التطورات تؤكد أن مواجهة التحديات الأمنية تتطلب رؤية متكاملة تجمع بين القدرة على الاحتواء الداخلي والاستعداد الدفاعي على الحدود. فالاستقرار الداخلي لا يمكن تحقيقه بمعزل عن حماية السيادة الوطنية، والاستعداد الدفاعي على الحدود لا يكتمل إلا في إطار حماية المجتمع ومكتسباته الوطنية.

في ضوء ذلك، يمكن القول: إن سوريا لا تراقب فقط، بل تتصدى بفعالية لكل تهديد، بما يعكس استراتيجية شاملة ترتكز على الوقاية، اليقظة، والتعاون الإقليمي والدولي عند الضرورة، وهذه المقاربة المتوازنة تجعل من استقرار الدولة ومجتمعاتها حجر الزاوية لأي نهج تنموي مستدام، وتؤكد أن الأمن هو المدخل الأساسي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في البلاد.