ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، أطلقت وزارة الثقافة القطرية كتاب بعنوان: “نفحات الياسمين.. من ورود الشام التي لم تذبل”، إهداءً للشعب السوري، وهو عمل توثيقي يتناول أحداث الثورة السوريّة، متضمناً شهادات ووثائق تؤرّخ تلك المرحلة.
وجاءت فكرة الكتاب من وزير الثقافة القطري، الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني كهدية إلى سوريا، بهدف توثيق دماء الشهداء وتضحيات وآلام ودموع الشعب السوري من أجل الحرية والكرامة.
وصوّر الكتاب مئات المواقع، ومنها المدمرة خلال فترة قصيرة، منها بابا عمرو بحمص ومخيم اليرموك وزملكا والتضامن وسجن صيدنايا بدمشق وريفها، ودور العبادة، فضلاً عن شهادات مؤلمة من الناجين والمعتقلين السابقين والناجين من الكيماوي، وتتضمن قصصاً عن الإعدامات والتعذيب والمواقف الإنسانية المؤثرة، مثل فقدان الأمهات لأبنائهنّ، والأطفال لأسرهم وبحثهم عن الغذاء والمأوى.

يُعدّ هذا الكتاب، المشروع الأكبر من نوعه، حيث يجمع كل ألوان المجتمع السوري، ويسلّط الضوء على الإشعاع الحضاري لسوريا منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، كما يوثق الأحداث من الشوارع والمخيمات والمقابر الجماعية، وأيضاً يوثق القلاع والقصور، ليعكس جمال وعظمة سوريا.
وكرمت وزارة الثقافة القطرية بعضاً من الشخصيات التي شاركت في إعداد الكتاب، ومنهم المتحَدثون السابقون، إضافة إلى رغيد الططري، وعمرو الخلف، ورندة المصري، ومؤمن الخولي.
يُشار إلى أن الكتاب يُعد من أبرز الإصدارات التي أنجزتها وزارة الثقافة القطرية، لما يتضمنه من شهادات حية توثّق معاناة السوريين خلال سنوات الثورة.
الوطن – أسرة التحرير








