المزيد

‫آخر الأخبار:‬

من مأرب إلى باب المندب.. خريطة جديدة للتصعيد العسكري في اليمن

‫شارك على:‬
20

صعدت القوات الحكومية اليمنية عملياتها العسكرية ضد ميليشيات الحوثيين في عدد من الجبهات، مع استمرار المواجهات والقصف المتبادل في محافظات مأرب وتعز ولحج، بالتزامن مع غارات واستهدافات بالطائرات المسيّرة.
وأفادت مصادر إعلامية اليوم بأن القوات الحكومية استهدفت تجمعات ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين في مديرية الجوبة جنوب مأرب، بالتزامن مع استهداف طائرة مسيّرة عربة محملة بالأسلحة في جبهة الكسارة شمال غربي المحافظة.
وفي تعز، أعلنت القوات الحكومية مقتل 13 من عناصر الحوثيين وإصابة 12 آخرين خلال عمليات عسكرية وغارات جوية وضربات بالمدفعية والطائرات المسيّرة في غرب وجنوب المحافظة.
وقالت القوات الحكومية: إنها تصدت لهجوم شنه الحوثيون في جبهة العلقمة-راسن غربي تعز، كما استهدفت طقماً عسكرياً وعدداً من الدراجات النارية في وادي غراب شمال غربي المحافظة، وقصفت بالمدفعية مواقع للحوثيين في تبة سريح بجبهة الصلو جنوباً.
وأضافت: إن وحداتها أحبطت محاولة تسلل للحوثيين في جبهة الأقروض جنوب شرق تعز، واستهدفت مواقع وتجمعات لهم في تبة القارع غرب المدينة، فيما شن الطيران الحربي غارات على مواقع في مدينة تعز ومديرية ذوباب ومناطق في جبهتي الكدحة والأحكوم.
وتتركز المواجهات في جبهة كهبوب بمحافظة لحج، المحاذية لمديرية ذو باب في تعز والمطلة على منطقة مضيق باب المندب.
وقالت القوات الحكومية: إنها استهدفت طقماً للحوثيين وفريق استطلاع للهاون وفريقاً هندسياً أثناء قيامه بزرع عبوات ناسفة في أحد المواقع بجبهة كهبوب، كما قصفت تجمعات للميليشيات بالمدفعية وإجبار عناصرهم على التراجع.
من جهتها، قالت قوات العمالقة التابعة للحكومة اليمنية: إنها أحبطت خلال الأسبوعين الماضيين محاولات تقدم للحوثيين في كهبوب ومناطق المضاربة، مشيرة إلى تدمير أنساق هجومية واستعادة عدد من المواقع التي كانت الجماعة قد سيطرت عليها سابقاً.
وتوسعت العمليات العسكرية كذلك إلى محافظتي الضالع والجوف، حيث أعلنت القوات الحكومية تنفيذ غارات بالطائرات المسيّرة على تجمعات للحوثيين في الضالع، واستهداف آليات للجماعة شمال الجوف.
وفي تطور سياسي، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي فتح باب العودة إلى صف الحكومة والشرعية الدستورية، متعهداً بالعفو عمن يترك ميليشيا الحوثيين ويتوقف عن القتال في صفوفها أو العمل لصالحها، وداعياً اليمنيين إلى التعبئة العامة والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن.
وتأتي هذه التطورات مع استمرار التصعيد العسكري بين القوات الحكومية اليمنية وميليشيات الحوثيين، ودخول المواجهات البرية مرحلة جديدة من التصعيد منذ مطلع أيلول الجاري.

أسرة التحرير