إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

من ميسلون إلى الحرب الإرهابية.. رصاص المستعمر واحد بأدوات مختلفة … السوريون يحيون ذكرى معركة ميسلون ومعظم ربوع البلاد تنعم بالأمان

‫شارك على:‬
20

أحيا السوريون، أمس، الذكرى الثانية بعد المئة لمعركة ميسلون، التي تصادف في الرابع والعشرين من تموز من كل عام هذه المناسبة الغالية عليهم، في وقت تنعم فيه معظم ربوع سورية بالأمان.
وقالت وكالة «سانا» في تقرير لها بهذه المناسبة: «لا يختلف رصاص البنادق الذي أطلقه المستعمر الفرنسي على البطل يوسف العظمة ورفاقه آنذاك عن الرصاص الذي يطلقه المستعمر الحديث وأدواته من التنظيمات الإرهابية منذ أكثر من 11 عاماً وحتى الآن على سورية وشعبها وجيشها بهدف زعزعة استقرارها وتدميرها وسرقة مواردها».
البطل العظمة كان يدرك الفارق الكبير بين الطرفين لمصلحة قوات الاحتلال الفرنسي، حيث سيواجه نحو 9 آلاف جندي فرنسي مدعومين بمئات المدرعات والآليات الثقيلة إلا أنه قرر أن يسجل ومن معه من السوريين الأبطال تاريخاً نضالياً بماء الذهب ودرساً للأجيال اللاحقة.
مأثرة الشهيد العظمة تزداد رسوخاً بين السوريين وهم يواجهون منذ أكثر من 11 عاماً حرباً عدوانية تداخلت فيها قوى العدوان الدولية والإقليمية وبعض السوريين المرتهنين لخطط المستعمر الجديد وجميعهم يتمحورون حول هدف واحد هو تحييد سورية والنيل من موقفها ودورها المحوري في المنطقة المقاوم لمشاريع كيان العدو الصهيوني والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني.
ميسلون تكمل مسيرة قادة عظماء عبر التاريخ دافعوا عن أوطانهم وهي تكرس بين الأجيال اللاحقة إيماناً بأن مقاومة مبنية على أسس وطنية راسخة هي وحدها القادرة على صون الوطن وصد العدوان ودحر المستعمرين مهما تغيروا وتبدلت أساليبهم.
في الرابع والعشرين من تموز تتجدد ذكرى معركة العزة والإباء ميسلون التي قادها وزير الحربية السوري يوسف العظمة في مواجهة عدوان فرنسي مهّد لاحتلال فرنسي دام 25 عاماً.
تاريخياً.. اقترنت هذه المعركة باسم يوسف العظمة ورغم معرفته وحسن تقديره بأن القوات الغازية أكبر وأعظم عدة وعتاداً وعدداً إلا أن يوسف العظمة العسكري المتمرس فضّل الشهادة على أن يقال دخلت قوات غازية دمشق من دون مقاومة.
وانطلق العظمة ورفاقه لملاقاة الغازي الفرنسي ليحفظ لتاريخ سورية العسكري هيبته ووقاره.. فقد كان يخشى أن يسجل في كتب التاريخ أن الجيش السوري قعد عن القتال ودخل المحتل عاصمته من دون مقاومة وتكون المعركة نبراساً للشعب السوري في مقاومته للمحتل.
ورغم دخول الفرنسيين دمشق فإن إقامتهم فيها لم تكن هانئة… استمر النضال السوري نحو 26 عاماً حتى عادت دمشق عاصمة لدولة مستقلة ذات سيادة في السابع عشر من نيسان 1946.
رسخ البطل يوسف العظمة في تلك المعركة أهمية الجيش حيث أصر أن يكون معظم المقاتلين معه في المعركة من عناصر الجيش ليكون ذلك منطلقاً لحقيقة جديدة رسخت مؤسسة الجيش كرافعة أولى للدولة الوطنية المستقلة وجعل منه ضمانة للتصدي للعدو وهي الحقيقة التي ترسخت قولاً وفعلاً في تاريخ سورية حتى اليوم.
كما أكد العظمة بإصراره على مواجهة الجيش الفرنسي أنه لن يدخل أي محتل أو مستعمر إلى سورية من دون مقاومة ودون أن يكون لذلك ثمن باهظ الأمر الذي لا يزال قائماً وتجذرت منذ ذلك الحين العقيدة السورية لدى الجيش والشعب ضد المستعمر وهذا ما أعاد تأكيده الجيش السوري في الحرب الأخيرة التي يواجه فيها الإرهاب.. وهذا أمر مستمر وراسخ في النهج الوطني السوري.
ما زالت ميسلون التي خاض غمارها العظمة ورفاقه الأبطال تشكل ملحمة بطولية يفوح منها عبق الدروس والعبر المتجسدة في أرقى وأنقى وأعظم معاني التضحية والفداء دفاعاً عن الوطن حيث يتمسك السوريون بهذه المناسبة ويسيرون في طرق أنارتها ويقدمون أروع صور الفداء والتضحية في سبيل الوطن.