الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مواجهتان أوروبيتان و”المحاربون” يتحدّون دقة “الناتي ‘

‫شارك على:‬
20

يشهد اليوم الخامس من أدوار الإقصاء في مونديال 2026 قمة نارية تجمع السيليكيسيون البرتغالي مع الناري الكرواتي في مواجهة بين العجوزين رونالدو ومودريتش اللذين اجتمعا لمدة أربعة مواسم في ريال مدريد، وذلك بداية من الساعة الثانية فجر غد الجمعة على أرض تورنتو ستاديوم في مدينة تورنتو الكندية، وتسبقها في العاشرة مساءً مواجهة أوروبية خالصة في هذا الدور تجمع اللاروخا الإسباني مع أولاد النمسا، ومسرحها سوفي ستاديوم في لوس أنجلوس الأميركية، وفي السادسة من غد فجر الجمعة يواجه منتخب محاربو الصحراء الجزائري نظيره الناتي السويسري في ثاني مباراة إقصائية للفريق الشقيق في تاريخ مشاركاته بالمونديال، وذلك في ملعب بي سي بالاس في فانكوفر الكندية.

ورغم أنه حلّ ثانياً في مجموعته بتعادلين وفوز إلا أن المنتخب البرتغالي مازال أحد المرشحين الكبار للظفر باللقب العالمي، لكن يتعين على رونالدو ورفاقه تجاوز مودريتش ورفاقه في أول لقاء بين الفريقين مونديالياً ويجب على كتيبة روبرتو مارتينيز إثبات تفوقها التاريخي على كتيبة زلاتكو داليتش التي أنهت الدور الأول بالمركز الثاني كذلك بفوزين وهزيمة، ونظرياً يحظى البرتغاليون بتشكيلة أكثر شباباً ومهارة على المستوى الهجومي لكنهم يواجهون مشكلات كثيرة عندما يصطدمون بتمركز دفاعي، بالمقابل فإن خبرة الكرواتيين قد تلعب دوراً كبيراً في تحديد الفائز في هذه الموقعة لاسيما أن “الناري” بلغ مع الكبار في النسختين الأخيرتين، تاريخياً تقابل الفريقان 10 مرات ففاز البرتغالي 7 مرات مقابل فوز يتيم للكرواتي وتعادلا مرتين، وأبرز المواجهات كان في يورو 1996 وانتهى برتغالياً 3/صفر وكذلك في يورو 2016 حيث فاز البرتغاليون بهدف، وكذاك فاز المنتخب البرتغالي في ثلاث من أربع مواجهات في دوري الأمم مقابل تعادل وحيد في 2024 وسبق الفوز الودي الوحيد للكرواتي في العام ذاته.

ولأن المنتخب المغربي أصبح نبراساً للقارة السمراء فقد أصبح عشاق كل المنتخبات الإفريقية لاسيما العربية منها التي تطمح لرؤية منتخباتها بصورة أفضل عندما تواجه المنتخبات الأخرى، ومنها المنتخب الجزائري الذي يواجه الناتي السويسري الذي لا يمكن مقارنته بالمنتخب الهولندي الذي تفوق عليه أسود الأطلس، ويدخل رياض محرز ورفاقه هذه المواجهة بآمال كبيرة خاصة عقب أدائهم أمام النمسا القريب من السويسري من حيث الأسماء والقيمة الفنية. وللأشقاء مثال آخر يمكن الاقتداء به، فالمنتخب الجزائري جابه المانشافت بطل العالم 2014 عندما قابله في دور الـ16 من تلك النسخة وقدم مباراة للذكري خسرها بعد التمديد، وكان المنتخب السويسري قد تصدر المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط وسبق له أن واجه منتخباً إفريقياً واحداً في المونديال عندما قابل توغو في 2006 وفاز عليه 2/صفر، ولم يسبق له أن تجاوز أول أدوار الإقصاء منذ فوزه الوحيد عام 1938 على ألمانيا في الدور الأول يومها وخسر مرات بعدها، بينما واجه الجزائري 10 منتخبات أوروبية (فوز يتيم و4 تعادلات و5 هزائم)، وسبق للمحاربين أن خسروا مرتين أمام الناتي ودياً عامي 1983 و1986 بنتيجة 2/1 وصفر/2.

وبعد المصير الذي واجهه الألمان والهولنديين وعذاب الإنكليز والبرازيليين يبدو اللاروخا الإسباني أكثر حذراً عندما يواجه نظيره النمساوي، وحافظ بطل أوروبا على نظافة شباكه في الدور الأول إلا أنه لاقى الأمّرين أمام كاب فيردي وكذلك أمام الأورغواي هجومياً، بالمقابل فإن النمساوي لم يقدم الكثير لكنه يؤمن بحظوظه القليلة ويبحث عن مفاجأة صاعقة من خلال قوته في الهجوم الخاطف بوجود سبايتسر وأرناوتوفيتش وباومغارتنر، وتبقى الحلول الإسبانية حاضرة بوجود يامال وبيدري وأويارزابال والبقية، تاريخياً فاز النمساوي على الإسباني 1/2 في مونديال 1978 في واحدة من 16 مباراة جمعت المنتخبين والغلبة للإسباني بواقع 9 انتصارات و4 تعادلات و3 هزائم