كشف مدير الموارد المائية في الرقة “احمد العجاجي” عن الإجراءات المتخذة من المديرية حيال أي زيادة ممكنة في تدفق نهر الفرات، وكذلك الاستعداد لموسم الشتاء، لافتاً إلى أنه في ظل المتغيرات المناخية وتذبذب الغزارات المائية لنهر الفرات، تبرز إدارة الموارد المائية في محافظة الرقة كخط الدفاع الأول لحماية البنية التحتية والاستثمار الزراعي والمنشآت المائية.
وبين “العجاجي” في تصريح لـ”الوطن” أن الإجراءات العاجلة (المؤقتة) المتخذة هي: تشكيل غرفة عمليات وطوارئ خاصة بالمديرية من المهندسين والفنيين والسائقين مع آليات هندسية تعمل تحت إشراف المدير، وإعلام جميع المزارعين على ضفاف النهر بالابتعاد عن سرير النهر وسحب معداتهم الزراعية لحمايتها من الغمر عن طريق موزعي ومشرفي شبكات الري، ومراقبة ارتفاع مناسيب مياه النهر بمحطات الضخ بشكل دائم على مدار الساعة، ونشر الآليات على ضفتي النهر للاستجابة السريعة عند حدوث خطر يهدد المنشآت أو الزراعة أو الثروة الحيوانية والسكان القريبين من النهر، والتنسيق مع مؤسسة سد الفرات ومديرية الطوارئ والكوارث للوقوف على تغيرات وتدفقات المياه، وإنشاء السواتر الترابية حول حرم محطات الضخ الرئيسية ذات المنسوب المنخفض.
ولفت إلى تفعيل نظام الإنذار المبكر وغرف عمليات لمراقبة مناسيب التدفق على مدار الساعة، مع تجهيز مضخات نزح متحركة (غاطسة) لنزح أي مياه تسربت لغرف المحركات فوراً.
أما بخصوص الإجراءات الإستراتيجية “الدائمة” فأكد جاهزية الروافع الجسرية لاحتمال فك المحركات الكهربائية في حال ارتفاع المنسوب إليها، والتنسيق مع مديرية أملاك الدولة والضابطة المائية لمنع التجاوزات على حرم النهر والتأكيد على المزارعين الموجودين على ضفاف النهر بضرورة الحصول على التراخيص القانونية المبنية على دراسات فنية تأخذ بالحسبان جميع المخاطر التي يمكن أن تنجم عن تغير مناسيب النهر.









