المزيد

‫آخر الأخبار:‬

موسم كروي مزدحم فماذا أعدّ له اتحاد الكرة؟

‫شارك على:‬
20

ينطلق يوم الجمعة القادم الموسم الكروي بروتوكولياً بمباراة كأس السوبر بين بطل الدوري ووصيفه لغياب مسابقة كأس الجمهورية في الموسم الماضي، ثم تتوقف المباريات لدخول أيام الفيفا قبل أن ينطلق الموسم رسمياً أوائل الشهر القادم ببطولتي الدوري للدرجة الممتازة والأولى وتليه باقي المسابقات كدوري الشباب والناشئين في الدرجتين الممتازة والأولى.
من المنطق أن نسامح اتحاد كرة القدم على الموسم الماضي لأنه تابع أجندة من كان قبله، ودخل المعركة الكروية في منتصف الموسم، لكن الامتحان الحقيقي لاتحاد كرة القدم سيكون في هذا الموسم، وسيتم رصد كل صغيرة وكبيرة، فالأعين على اتحاد الكرة (محمرّة) لأسباب مختلفة، آخرها سقوط منتخب الشباب وفشله بتجاوز التصفيات.
أول الوعود لن يتم تنفيذه، وهو تقنية الفار، وهذه نعذره فيها أيضاً، لأننا نعلم أن الموضوع ليس سهلاً، المسألة كانت تتطلب رفع العقوبات لتستطيع استيراد الأجهزة، ووجود التغطية المالية لأن ثمن أجهزته مكلفة، وثالث الأمور وجود شبكة عنكبوتية محترمة، وهذه الثلاثة غير متوافرة في الوقت الحالي، اليوم رُفعت العقوبات، ومن الممكن في أقرب وقت أن يُرفع التجميد عن أموالنا، لذلك إذا اجتهد اتحاد الكرة في هذا الأمر فقد نجد هذه التقنية في مرحلة الإياب أو في الموسم القادم على أبعد تقدير.
المباريات ستزيد على الموسم الماضي بمقدار الضعف على الأقل حسب التوجّهات الجديدة ودخول دوري الشباب والناشئين بدوري متكامل، ووجود أربعين نادياً في الدرجة الأولى بالدوري التصنيفي، إضافةً لدوري شباب الأولى ودوري البنات بكل الفئات، ناهيك عن دوري البراعم، وغيرها من المسابقات على مستوى المحافظات.
هذا الحشد من المباريات بحاجة إلى كوادر إدارية وتنظيمية وتحكيمية مدرّبة ومؤهّلة، وتحتاج إلى وفرة ملاعب، ورجال حفظ نظام وسيارات إسعاف وطوارئ وتجهيزات ومستلزمات.
قضية الملاعب ليست من اختصاص اتحاد كرة القدم، لأنها من صلب عمل وزارة الرياضة والشباب التي تقوم بإنجاز ما يمكن إنجازه ضمن خططها الاستراتيجية، لذلك نقول بالنسبة للملاعب لا جود إلا بالموجود، ولكن لا بد من تأهيل المرافق الصحية وغرف الحكام والفرق على أقل تقدير وتأمين المياه والكهرباء، على مبدأ أضعف الإيمان، وهذه الأمور يمكن أن تقوم بها مديريات الرياضة والشباب في محاولة لتحسين الخدمات قدر الإمكان.
المطلوب من اتحاد الكرة بالتنسيق مع وزارة الرياضة والشباب عقد اجتماعات عمل مع وزارتي الداخلية والصحة من أجل تأمين رجال أمن الملاعب وسيارات إسعاف للمباريات أو كوادر طبية مؤهلة على أقل تقدير، وأعتقد أن الوقت اليوم متاح لإجراء مثل هذه التدابير الوقائية.
بقية الأمور من لجان وحكام ومراقبين ومنسّقين وإعلام سنتناولها في موضوع آخر.