نعت وزارة الثقافة، الشاعر والروائي والمفكر السوري عبد الله عيسى السلامة، الذي وافته المنية يوم أمس عن عمر ناهز الثانية والثمانين عاماً، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع في ميادين الشعر والرواية والفكر.
وينتمي الراحل الكبير إلى منطقة “منبج” بريف حلب، وساهم في إثراء المكتبة العربية بإنتاج أدبي وفكري متميز، وكان عضواً في رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وأصدر خمسة دواوين شعرية وخمس روايات، إلى جانب مجموعات قصصية ومقالات ودراسات فكرية ونقدية.
ومن أبرز أعماله الشعرية: “الظل والحرور، واحة في التيه، ثآليل في جبهة السامري، المعاذير، أمواج بارقية، إضافة إلى روايات: الثعابيني، الغيمة الباكية، سر الشارد”.

كما نال العديد من الجوائز الأدبية تقديراً لإسهاماته الثقافية وإبداعه المتميز، من بينها الجائزة الثانية لـ”مؤسسة عبد العزيز البابطين للإبداع الشعري” عام 2001، وجائزة “نادي الطائف الأدبي للقصة” عام 2001، وجائزة “شاعر عكاظ” عام 2009.
ونشأ الراحل في أسرة ريفية محافظة، وتلقى تعليمه في مدارس مسقط رأسه ومدينة حلب، قبل أن يلتحق بجامعة دمشق لينال شهادة الإجازة في الآداب قسم اللغة العربية عام 1968، بعد ذلك، واصل تعليمه فحصل على ليسانس الحقوق من جامعة بيروت العربية عام 1987.
وعمل مدرّساً في مدارس حلب الإعدادية والثانوية بين عامي 1968 و1979، ثم انتقل إلى الأردن ليعمل في كلية “المجتمع الإسلامي، في مدينة الزرقاء، في سياق رحلة منفاه التي بدأت في أوائل ثمانينيات القرن الماضي، إذ عاش سنواته الأخيرة في الأردن بعيداً عن وطنه، وقد ناهض الظلم والاستبداد بلسان شعره وقلمه، فكان منفياً مظلوماً.








