إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نتنياهو يُغرق واشنطن في وحول المنطقة

‫شارك على:‬
20
Alaa
‫بقلم :‬

وهو يرفع كتاباً طبع منذ عام 1925 ليحاول أن يلصق تهمة النازية بفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، يعلم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي أنه اقترب من النهاية، وأن الوصول إلى هذه الدرجة من الاستخفاف بالداخل الإسرائيلي واستغباء مستوطنيه، يعني الانحدار نحو القاع السياسي بسرعة كبيرة تقوده إليه أهواؤه الشخصية المنفلتة من أي ضوابط سياسية مهما كانت النتائج.

يبدو أن نتنياهو يعيش أسوأ كوابيسه أمام ثبات فلسطيني مدعوم إقليمياً من محور لا ينفك عن توجيه الضربات المركزة على الرأس المترنح للكيان الصهيوني.

بين ضغوطات الداخل الإسرائيلي والتغييرات المتسارعة خارجياً، يزداد نتنياهو تمسكاً بخيار الاستمرار بالعدوان، فتوقف آلة الإبادة الجماعية يعني انتهاء الحياة السياسية الشخصية لرئيس حكومة الاحتلال، فالعالم يستطيع أن يرى أن هجوم نتنياهو على غزة لا يؤدي إلى هزيمة المقاومة ولا يعيد الرهائن، وإنما يزيد عدد الشهداء الفلسطينيين وتزداد معهم طرداً عزلة إسرائيل عن المجتمع الدولي، وعزلة حكومة نتنياهو عن شارعه، فالمحتجون الإسرائيليون يتظاهرون بشكل مستمر في مناطق متفرقة للمطالبة بإعادة الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، وإجراء انتخابات مبكرة للإطاحة بحكومة نتنياهو، فيما يقول الأخير إن مظاهرات عائلات المحتجزين غير مفيدة، بل إنها تزيد من مطالب حركة حماس وتؤخر استعادتهم.

هذه الأحداث الداخلية رافقتها وعلى مدى أيام العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، دعوات مسؤولين أمنيين ومدنيين سابقين إلى عزل بنيامين نتنياهو بسبب الفشل في الحرب على غزة.

الولايات المتحدة الأميركية الداعم الأول للكيان الصهيوني باتت في موقف محرج بعد ضربات المقاومة العراقية على قواعدها في العراق وسورية، إضافة إلى التحدي الأكبر المتمثل باستهداف القوات المسلحة اليمنية لسفن العدو التجارية والبوارج والسفن الحربية الأميركية والبريطانية.

واشنطن لا تستطيع إيقاف نتنياهو الذي يتمسك بالعدوان على غزة وتوسيع نطاق الحرب، لأن الأمر مرتبط بمستقبله السياسي، وواشنطن تغرق في مستنقعات هي أحوج في أن تكون بعيدة عنها الآن، ولا سبيل لحل كل تلك المشاكل إلا بإيقاف العدوان على غزة، وانسحاب القوات الأميركية من العراق وسورية، فإلى أين ستتجه بوصلة المنطقة؟

مواضيع: