المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نور الموصللي وقاسم العاني في ثقافي “أبو رمانة”: “أبعد الشام حب؟”

‫شارك على:‬
20

الوطن- نجوى صليبه

ضمن فعاليات “أسبوع الفنون الأدبية والشّعر”، استضاف المركز الثقافي العربي في أبو رمانة، أمسية شعرية بعنوان “أبعد الشام حب؟”، أحياها كل من الشاعرين نور الموصللي وقاسم العاني.

البداية مع الشاعرة الموصللي الحاصلة على بكالوريوس بالأدب العربي ودبلوم في التّأهيل التربوي، والفائزة بالمركز الأول بـ”جائزة الشّارقة للإبداع العربي”، والتي ألقت عدداً من القصائد، فقالت:

حجراً كنتُ قبل يديك/ يقلبني الموجُ قرب الشواطئ/ يلفظُني الرملُ وسط الصحارى/ تبعثرُني الريحُ فوقَ الطريقْ/ كان أقصى أمانيّ أن يصطفيني/ الزمانُ لتاريخه أثراً ما/ وأن تنتقيني الطبيعةُ من بين أحجارها/ حجراً نادراً وكريماً/ وتمنحني اسمَ الزمرد/ لونَ اللآلئ، نارَ العقيقْ/ نجمةً صرتُ بين يديكَ/ إذا انطفأُ الكونُ وحدي أشعُّ/ فساتيني الضوءُ، دربي السماءُ/ وخطوي البريقْ/ حجراً عدتُ بعد يديكَ..

أمّا الشّاعر والنّاشط المدني قاسم العاني، العائد إلى سوريا، مؤخراً، فقد أسس وأدار حركات ثقافية واجتماعية عديدة وهو مدير فريق “ستيب باي ستيب” في “أورفا”، وصدر له عن “دار دلمون الجديدة” ديوان جديد بعنوان “المنتمي”، وفي تصريح خاصّ لـ”الوطن” قال: “المنتمي مولودي الأول وهو مؤلّف من سبعة فصول أتحدث فيه عن انتماء المواطن العربي لموطنه من أرض المهجر”.

وأضاف: “كنت في ألمانيا وقبلها في تركيا.. والشعر أصدقه في المهجر وأجمله وأكثره إتقاناً في المهجر وغالبية الشعراء السابقين تفوّقوا على كثير من شعراء الوطن عندما هُجّروا أو نفوا من بلادهم”.

وقال في حبّ الشام:

أبعدَ الشامِ حبٌّ يا شآمْ؟؟./ أحبُّ/ سماء عينيك الطويلة/ وشعرك حاكمٌ/ ويدي الجديلة/ ونهدك ثائرٌ/ وفمي الوسيلة/ وحسبك/ قاتلٌ يهوى قتيلهْ/ أحبُّ…/ عبيرك المرشوشْ/ أحبُّ…/ جبينك المفروشْ/ أحبُّ… كأيّ مجنون رمى بالعشق عزريلهْ/ فلا خوفٌ ولا موتٌ.. لأن العشق في وطني:/ قتيلٌ حبَّ مقتولة.

ومن قصيدة “المُغنّية” نقتبس أيضاً: لذيذةٌ في الحبّ أنت يا فتاة/ تخفين آثار الحياة عن الحياة/ تداعبين العمر بين إصبعٍ/ تلوينهُ وإصبع للأغنيات/ فيبدوان راقصا من حوله/ كَواكبٌ تهتزُّ ما بعد الصّلاة/ وجوهراً مخبّأً/ عن رمله/ فظفرك المضيء وهّاجُ الفلاة/ قُصّي عليّ اللَّيل/ ليلاً واحداً/ واسترسليْ/ بالسّرد نبني المعجزات/ لا تشرحي للدّهر عذراً عاشقاً/ مضّطرّةٌ أنت لخطفِ اللَّحظاتْ..