المزيد

‫آخر الأخبار:‬

من أضواء الشهرة إلى حبل المشنقة.. إحالة أوراق الإعلامية سارة خليفة إلى مفتي الجمهورية

‫شارك على:‬
20

أعادت محكمة جنايات القاهرة اسم المذيعة والمنتجة المصرية سارة خليفة إلى واجهة الاهتمام، بعد أن قررت إحالة أوراقها وآخرين إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي  بإعدامهم، في القضية المعروفة إعلامياً بـ”المخدرات الكبرى”، وحددت جلسة الخامس من أيلول 2026 للنطق بالحكم، وهو قرار أثار تساؤلات واسعة حول معناه القانوني وإذا ما كان يعني صدور حكم نهائي بالإعدام.

ووجهت النيابة العامة اتهامات بتكوين تشكيل إجرامي لجلب مواد أولية تدخل في تصنيع المواد المخدرة من الخارج، وتصنيعها داخل البلاد والاتجار بها، إلى جانب حيازة أسلحة وذخائر، واستمعت المحكمة خلال الجلسات إلى شهادة أحد خبراء مصلحة الطب الشرعي، الذي أكد أن نتائج الفحوص أثبتت طبيعة المواد المضبوطة، وأنها تندرج ضمن المواد المدرجة في جداول المخدرات.

وسلطت القضية الضوء على التحول اللافت في مسيرة سارة خليفة، التي انتقلت من الظهور في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى اتهام بالاتجار بالمخدرات وحكم الإعدام.

ولدت سارة خليفة في القاهرة عام 1994، لم تكمل تعليمها الأكاديمي، إذ توقفت عند المرحلة الابتدائية، ودخلت الوسط الإعلامي في سن مبكرة كمقدمة برامج في قناة ART الفضائية، حيث قدمت برنامج “من القاهرة”، ثم عملت في قناة “الشرقية” العراقية لعدة سنوات، ثم أسست شركتها الخاصة المتخصصة في تنظيم الفعاليات الإعلامية والحفلات عام 2011.

وفي عام 2024، شاركت في تقديم برنامج ترفيهي على (يوتيوب) بعنوان “سارة وبيكا”، بمشاركة مغني المهرجانات “حمو بيكا”، استضافت خلاله عدداً من الشخصيات المؤثرة والمشهورة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أدارت عيادة تجميل القاهرة التي كانت مقصداً لعدد من المشاهير، كما تمتلك حضوراً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، وتجاوز عدد متابعيها على منصة (إنستغرام) 3 ملايين متابع حتى أوائل عام 2025، حيث كانت تعتمد بشكل رئيسي على هذه المنصات في الترويج لنشاطاتها التجارية والإعلامية.

ووفقاً لما ورد في التحقيقات، أفادت خليفة بأن شركتها كانت تحقق عوائد مالية كبيرة من تنظيم الحفلات، إذ تراوحت إيرادات الفعالية الواحدة بين 30 و50 ألف دولار، مع تنظيم ما بين 12 و15 فعالية سنوياً، كما أشارت إلى امتلاكها أرصدة مصرفية داخل مصر وخارجها، إضافة إلى مقتنيات من الذهب.

الوطن – أسرة التحرير