اعتبرت الممثلة السورية نور علي مسلسل “مولانا” محطة مفصلية في مسيرتها الفنية، سواء من حيث طبيعة الدور أو على مستوى فريق العمل، موضحة أنها انجذبت منذ البداية إلى تركيبة “شهلا” المعقدة؛ فهي امرأة قوية، ذكية ومتحكمة، لكنها تحمل داخلها تناقضات لم تكن مريحة لها كممثلة، ما دفعها إلى الغوص أعمق في تفاصيلها ومحاولة فهم دوافعها النفسية.
وأشارت في لقاء على تلفزيون “mbc” إلى أن الحب يشكّل نقطة تحوّل في مسار الشخصية، إذ تتحوّل مشاعر “شهلا” في مرحلة معينة إلى عنصر ضعف يربك قراراتها، فتندفع أحياناً من دون حساب العواقب، سواء في علاقتها بـ”جابر – تيم حسن”، أو في خياراتها المصيرية.
وأكدت أن موافقتها على العمل جاءت بعدما رأت أن المشروع يملك كل عناصر النجاح، لافتة إلى أن الدور يختلف عن الشخصيات التي قدّمتها خلال السنوات الماضية، كما شددت على أن الوقوف أمام تيم حسن كان من أبرز أسباب حماسها للمشاركة، واصفة إياه بالممثل الشغوف وصاحب الأخلاق العالية.

وكشفت أن أحد المشاهد الذي يشكّل نقطة تحول أساسية في خط شخصية “شهلا” الدرامي، وهو المشهد الذي يجمعها بـ”العقيد كفاح – فارس الحلو” حين تطالبه بأرضها، في تلك اللحظة توضع الشخصية تحت ضغط كبير، فتعود لاحقاً إلى “جورية – منى واصف” لتكشف شعورها بالعجز، قبل أن تقرر الاستعانة بـ”جابر” لمساندتها، مؤكدة أن هذه اللحظة تمثل بداية شرارة الأحداث وتبدّل المسارات داخل العمل، مشيرة إلى أن فريق المسلسل يقدّم أقصى ما لديه ليخرج العمل بالصورة التي تليق بتوقعات الجمهور.
الوطن – أسرة التحرير








