يشهد عرس الكرة العالمي بنسخته الثالثة والعشرين مشاركة 1248 لاعباً في أوسع مشاركة على اعتبار أن عدد المنتخبات ارتفع إلى 48، ورغم الكم الهائل من اللاعبين وبينهم نجوم من الصف الأول والثاني على مستوى الكرة الأرضية إلا أن هناك بعض الغائبين عن البطولة كان العالم أو على الأقل جماهير منتخباتهم ينتظرهم هناك، وإذا قلنا إننا نفتقد لاعبي المنتخبات التي أخفقت بالتأهل مثل إيطاليا وبولندا ونيجيريا والكاميرون وجورجيا فإن هناك لاعبين سيتابعون منتخبات بلادهم من خلف الشاشات إما للإصابة أو بسبب الخيارات الفنية لمدربيهم.
ومن الصنف الأول هناك البولندي ليفاندوفسكي والنيجيريان أوسيمين ولوكمان والطليان دي ماركو وتونالي وكالافيوري وريتيغي والجورجي كفاراتسخيليا والمجري سبوسلاي والكاميروني بريان مبويميو وسواهم، أما بالنسبة للنوع الثاني فحدث ولا حرج.
ففي إنكلترا كانت المفاجأة باستبعاد كول بالمر وألكسندر أرنولد وآدم وارتون، ولم يستدع ديشان مدرب فرنسا كامافينغا لاعب الريال، وفي البرازيل استغنى أنشيلوتي عن مهاجم تشيلسي البارع جواو بيدرو وكذلك عن أنتوني (بيتيس) وخيسوس (الآرسنال)، أما مدرب إسبانيا دلا فوينتي فلم يستدع أي لاعب من ريال مدريد أمثال كارفاخال وهويسن وكاريراس، وبما أننا وصلنا إلى ريال مدريد فقد استغنى مدرب الأرجنتين عن خدمات ماستانتونو وكذلك لم يستدع لاعب أستون فيلا إيميليانو بونديا وأيضاً غاراناتشو (تشيلسي)، وفي ألمانيا استغنى ناغلسمان عن المهاجم الصاعد كريم أديمي، ومن الجارة هولندا أبعد كويمان لاعب ليفربول فريمبونغ.

وعلى مستوى المنتخبات العربية أخفق حكيم زياش ويوسف النصيري وبن شرقي ووليد آزارو في إقناع المدرب المغربي محمد وهيبي، وفي الجزائر لعل أبرز الغيابات المهاجم بغداد بونجاح وإسماعيل بن ناصر والمخضرم يوسف بلايلي، وعن المنتخب المصري يبرز غياب المهاجم مصطفى محمد ومحمد مجدي (أفشة) ومحمد النني. وعن المنتخب العراقي يغيب أمجد عطوان وبشار رسن.
وغيبت الإصابات عدداً لا بأس به وأبرزهم: رودريغو وإيدير ميليتاو لاعبا ريال مدريد عن البرازيل، والمهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي لاعب ليفربول وكذلك سيرج غنابري لاعب بايرن ميونيخ عن ألمانيا وأيضاً يغيب تشافي سيمونز لاعب توتنهام عن منتخب هولندا، ومن إسبانيا هناك فيرمين لوبيز لاعب برشلونة، وعن منتخب الأردن تغيب الإصابة رأس الحربة يزن النعيمات.








