وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هل أصبحت المملكة بقبضة تل أبيب؟!

‫شارك على:‬
20
Alaa
‫بقلم :‬

تحسين الحلبي : 

 

يبدو من الواضح أن السلطة السياسية السعودية قررت زيادة الإعلان عن تطبيع علاقاتها السياسية مع إسرائيل بطريقة اختارت من خلالها التحالف مع أشد حكومات إسرائيل تطرفاً وتشدداً ضد جميع العرب والمسلمين وليس ضد الفلسطينيين وحدهم، فاللقاء العلني بين ضابط سعودي سابق برتبة (جنرال) يعمل بصفة مستشار للحكومة السعودية وبين دوري غولد مستشار سياسي سابق لنتنياهو والمرشح لمنصب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية في الحكومة الجديدة حمل معه تصريحات يقول فيها (أنور العشقي) مستشار الحكومة السعودية إن إيران هي التي تشكل زعزعة لاستقرار المنطقة وليس إسرائيل وهو نفس موقف (دوري غولد) وينسى أو يتناسى المسؤول السعودي أن (غولد) هو مؤلف كتاب صدر بعدة لغات في العالم وكان الأكثر مبيعاً بعنوان: (السعودية مملكة الحقد: الدور السعودي في دعم الإرهاب العالمي)-(2004) في الولايات المتحدة.
وكان غولد يحرض في كتابه القادة الأميركيين على الحكام السعوديين، وكشف في كتابه عن وثائق لم تكن منشورة تتحدث عن دور الحكام السعوديين في الإرهاب العالمي الإسلامي المتطرف.
ويبدو أن نتنياهو اختار (غولد) في منصبه الجديد لكي يعمل على بناء علاقات تحالف مع السعودية في هذه الظروف وخصوصاً لأن غولد يدير مركز أبحاث تصدر عنه دراسات حول مستقبل المنطقة والدور الإسرائيلي المطلوب لتوسيع السيطرة الصهيونية على منطقة شبه الجزيرة العربية.. ولذلك كان نتنياهو قد كرر في مناسبات كثيرة الدعوة إلى تشكيل حلف إسرائيلي مع عدد من دول النفط العربية وفي مقدمها المملكة السعودية، تتولى فيه إسرائيل قيادة الحرب على إيران بحجة سعيها لامتلاك السلاح النووي، علماً أن العالم كله والسعودية معها يعرف أن إسرائيل هي التي تمتلك أسلحة نووية منذ الستينيات ولكن السعودية لا تعترف بخطر هذه الأسلحة الإسرائيلية النووية الموجهة إليها وإلى الأمة العربية والإسلامية… فالمملكة المتحالفة مع واشنطن منذ عشرات السنين تحدد لها الإدارة الأميركية سياسة تقوم على منع وجود أي دولة عربية أو إسلامية تتفوق في قوتها على إسرائيل وهذا ما فعله ملوك السعودية ضد مصر عبد الناصر في الستينيات من خلال تحالفهم مع الإخوان المسلمين وهذا ما فعلوه ضد العراق حين ورطوه بحرب ضد إيران لتدمير قدرات الدولتين بعد الثورة الإيرانية عام (1979) وقطعها العلاقات مع إسرائيل وأميركا وهذا ما يفعلونه الآن ضد سورية بتحالفهم مع أكثر المنظمات الإرهابية المتطرفة والظلامية. فالولايات المتحدة ما تزال تستثمر الأموال السعودية النفطية ضد مصالح الشعب السعودي نفسه حين تسخرها لتدمير اليمن وسورية والعراق ولمنع مصر من الوفاء بالتزاماتها القومية الحقيقية في أعقاب سقوط نظام مبارك، ويبدو أن المملكة لا تريد الاقتناع بأن واشنطن تخطط لبقاء حرب داعش ضد جميع دول المنطقة لأكثر من (25) عاماً وهذا ما أعلنه الجنرال الأميركي (جون آلان) حين قال إن الحرب التي تشنها مجموعات داعش الإرهابية ستستمر لفترة «جيل» إن لم يكن أكثر ويؤسس (آلان) رأيه وخطته هذه بالاستناد إلى تجربة أميركا في أفغانستان لأنه يعتبر أن حكومة طالبان كانت حليفة لواشنطن بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ولم يكن هناك ما يستلزم احتلالها لكن المصالح الأميركية في جوار أفغانستان تطلبت من الجيش الأميركي احتلالها، من أجل محاصرة روسيا بدول آسيا الوسطى… لكن تطور أشكال الحرب الباردة والساخنة على الساحة الدولية بدأ يولد الآن استقطاباً إقليمياً ودولياً لم تكن واشنطن تتوقع ظهوره ضد مصالحها كافة في منطقة الشرق الأوسط وهذا ما سيجعل القوى الإقليمية المناهضة للهيمنة الأميركية صاحبة القدرة الأقوى في فرض التغييرات التي تخدم أهداف شعوب المنطقة.