مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هل تتوافق أنغام موسيقا التانغو مع رقصاتها؟

‫شارك على:‬
20

ورد هذا السؤال بعد التحدي الأميركي الإفريقي بين راقصي التانغو وقروش الرأس الأخضر فقد واجه ميسي ورفاقه تكتيكاً وانضباطاً في دور الـ32 في مباراتهم ضد الحارس فوزيني ورفاقه حتى شعرت في لحظات قليلة من المباراة أن الأرجنتين تعجز أمام الحلول الدفاعية للرأس الأخضر فمن كان يتوقع ان ينقذ الحارس فوزيني صاحب الأربعين عاماً شباك منتخبه من أكثر من أربعة أهداف محققة، وهو الحارس المغمور، وبفعل هذا التصدي الناجح بدأت تنهال عليه العروض وهو في خريف عمره، ومن كان يتوقع أن تستطيع هذه الجزيرة الصغيرة التي لا يتجاوز تعداد سكانها الخمسمئة ألف نسمة أن ترهق بطل العالم السابق وأبرز المرشحين للفوز بكأس العالم.

الأرجنتين أمام مأزق كبير فقد ظهر بشكل واضح أن المنتخب غير مستعد بدنياً للأشواط الإضافية فالشد العضلي في الوقت الإضافي طال ثلاثة من لاعبيه، ولم يستطع أن يفتح المساحات، ولاحظنا أن هناك ضعفاً في الارتداد، فهل تكون هذه المباراة هي درس للأرجنتين كي لا يستصغر أي منتخب كما حدث في مونديال قطر عندما استصغر السعودية فخسر في افتتاح مبارياته أمامها!

الأرجنتين ستكون على موعد مع حسام حسن ومحمد صلاح، ومنتخب مصر مختلف من ناحية الانضباط والتكتيك والقوة البدنية والقدرة على التحمل، التحدي القادم لن يكون سهلاً، ربما الواقع والتاريخ يقف إلى جانب الأرجنتين، لكننا سنقف إلى جانب مصر، وسنقف إلى جانب المغرب، ألا يحق للكأس أن تكون عربية؟

عشاق الساحرة الخضراء ينتظرون بفارغ الصبر (حسب التوقعات) لقاءين على صفيح ساخن للأرجنتين أولهما مع راقصي السامبا في نصف النهائي إن قال منطق المستوى وتصنيف المنتخبات كلامه بعيداً عن المفاجآت، فهل تلتقي البرازيل في نصف النهائي كما تتجه الأنظار للفرع الثاني من دور الـ16 والتمنيات بتأهل رفاق كريستيانو ليكون نهائي كأس العالم بين ميسي ورونالدو وهذه المرة ليس في كلاسيكو العالم (ريال وبرشلونة) بل بين الأرجنتين والبرتغال، ورغم أنه يقع في خانة الأمنيات، لكنه ضمن دائرة التوقعات، فمن يدري؟