أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة السلة، الكوتش هيثم جميل في حديث خص فيه “الوطن”، أن ملف المنتخب يمثل الأولوية القصوى في المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني كان قد وضع خطة إعداد مثالية تتضمن إقامة معسكر مغلق يمتد إلى نحو 20 يوماً، إلا أن ضغط مباريات الدوري وضيق الوقت حالا دون تنفيذها بالشكل المطلوب.
وأوضح جميل أنه تقرر رسمياً انطلاق معسكر المنتخب الوطني في منتصف شهر حزيران المقبل، في إطار التحضيرات للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها المباراة المؤجلة المهمة أمام منتخب
إيران، إضافة إلى خوض منافسات النافذة الثالثة التي ستشهد مواجهتين أمام منتخبي العراق وإيران مجدداً.

وبيّن المدرب أن ضيق الوقت فرض توجهاً فنياً مختلفاً هذه المرة، حيث لن يتم توجيه دعوات لقائمة موسعة من اللاعبين، بل سيتم الاكتفاء باستدعاء 16 لاعباً فقط، بهدف رفع مستوى التركيز الفني وتعزيز الانسجام داخل المجموعة خلال فترة الإعداد القصيرة.
وفيما يتعلق بملف اللاعب المجنس، أكد جميل أنه لا يوجد أي مستجدات حتى الآن، مشيراً إلى أن القرار الفني الحالي يتجه نحو الإبقاء على اللاعب الأمريكي السابق (دونتي) ضمن صفوف المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.
وأضاف أن خيار الاستقرار الفني وعدم تغيير هوية اللاعب المجنس بشكل متكرر يعد خياراً إيجابياً، نظراً لانسجام اللاعب مع المجموعة وتأقلمه السريع، إضافة إلى ما قدمه من إضافة واضحة على الصعيدين الهجومي وصناعة اللعب، وهو ما افتقده المنتخب في فترات سابقة.
واختتم جميل تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات الجاهزية والتركيز، خصوصاً في ظل أهمية المباريات المقبلة التي ستحدد مسار المنتخب في التصفيات والاستحقاقات الدولية القادمة.








