إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«واشنطن على الهامش»

‫شارك على:‬
20
Alaa
‫بقلم :‬

«واشنطن على الهامش»، ليس توصيفاً عرضياً لدور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط كي تنشره صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فلهذا التوصيف دلالات ومعان يسلط الضوء على العديد من المستجدات في المنطقة، فكلنا يعلم الدور الأمني والعسكري لواشنطن في الشرق الأوسط، في ظل ضعف واضح للدور الدبلوماسي لها، والذي لا يتحرك إلا وفق المصالح الذاتية البعيدة كل البعد حتى عن أصغر المصالح الضرورية للحلفاء والشركاء.

الصحيفة الأميركية نشرت أن الاتفاق الذي تم بين طهران والرياض وجرت مفاوضاته في بكين، أظهر إعادة ترتيب مؤقتة على الأقل للتحالفات والخصومات المعتادة، مع ترك واشنطن على الهامش، معتبرة أن الاتفاق يعدُّ من بين أكبر التطورات وأكثرها تقلباً، وهو تحوّلٌ «أذهل العواصم في العالم»، مشيرةً إلى أن التحالفات والتنافسات التي حكمت الدبلوماسية لأجيال انقلبت في الوقت الحالي على الأقل، وبحسب الصحيفة فإن الأميركيين الذين كانوا الفاعلين المركزيين في الشرق الأوسط على مدى القرن الماضي، يجدون أنفسهم الآن «على الهامش» في لحظة تغيير كبير.

الفراغ الدبلوماسي لواشنطن في المنطقة، لا يملؤه إلا دبلوماسية مقتدرة وذات أفق إستراتيجي بعيد المدى، تنم عن سمات قطب عالمي متنام غايته تحقيق السلام والازدهار لكل شعوب العالم، عوضاً عن الحروب والحصار والتجويع الذي أرخت ظلاله سياسة القطب الواحد.

خطوة المملكة العربية السعودية في هذا الاتجاه كقوة إقليمية كبيرة، خطوة جريئة وشجاعة تحسب لها لجهة مصالحها القومية والوطنية، وكذلك الأمر للجمهورية الإسلامية في إيران، التي لطالما أكدت على علاقات حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.

أما الكيان الصهيوني الذي يعيش أسوأ مراحل نشأته على المستويين الداخلي والخارجي، فهو مصاب بالذهول، لأن الاتفاق يعد هزيمة دبلوماسية من العيار الثقيل، تزيد من حدة التوتر والانقسام بين ساسته وقادته الذين لم يتوقفوا عن تحميل بنيامين نتنياهو مسؤولية هذه الهزيمة، بعد أن حاول وضع العالم والمنطقة في أجواء الاستعداد لتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

الصين توجت تقدمها الاقتصادي والعسكري والتكنولوجي بتقدم دبلوماسي عظيم في منطقة تعد من أكثر مناطق العالم قابلية للانفجار واشتعال النزاعات العسكرية، خاصة في ظل حضور عسكري أميركي كبير مدعوم بمخفر متقدم كالكيان الصهيوني، لتبدو المشاهد السياسية هي «التهميش الأميركي والذهول الإسرائيلي».

نتائج الاتفاق السعودي الإيراني تحت الرعاية الصينية يحسب للجميع، ولكن كما تعودنا في السياسة نحن بانتظار نتائجه على ملفات المنطقة كاملة التي تتشابك مع بعضها بعضاً، ولاشك أن أي اتفاق يضع الحوار كوسيلة للحل هو اتفاق ناجح حتماً، وسيحقق النتائج الإيجابية المرجوة له.

مواضيع: