أنهت وزارة الرياضة والشباب مهامها المطلوبة منها تجاه أندية الدرجة الممتازة عندما أصدرت آخر تشكيلات مجالس إدارات الأندية بدءاً من نادي حطين إلى الوحدة وأهلي حلب والنواعير والفتوة، والفترة مع صدور هذه الإدارات تسبق انطلاق الدوري بفترة معقولة ولا نقول جيّدة، والكرة الآن بملعب الأندية لنرى صنيعها، العالمون ببواطن الأمور فسّروا التأخّر بالتشكيل في بعض الأندية بغرض الوصول إلى تشكيل دائم قادر على الاضطلاع بكامل المهام، ولم يكن الفكر يتجه نحو تشكيل مؤقت لا يستطيع القيام بمهامه الكاملة وفق القوانين والضوابط، وبالتوازي صدرت تشكيلات العديد من أندية الدرجة الأولى التي توازي بأهميتها بعض فرق الدرجة الممتازة.
وبالفعل بدأت الأندية المتأخّرة إبرام العقود الجديدة مع لاعبي النادي أو مع لاعبين جدد، وجاءت ميزة التعاقد مع اللاعب الفلسطيني على أنه لاعب محلي لتحل مشكلة جفاف اللاعبين، وخصوصاً في مراكز باتت أنديتنا تفتقدها.
أولى تعاقدات الفتوة كانت مع اللاعب السنغالي عثمان فاي في مركز الدفاع، وكان هذا اللاعب قد شارك مع تشرين في الموسم الماضي وأثبت جدارته، ويلعب اليوم الفريق مع الميادين مباراة تجريبية لعديد اللاعبين المنتسبين لنادي الفتوة في الفترة السابقة ليتم اختبارهم قبل التعاقد معهم، مع العلم أن إدارة النادي وضعت ثقتها بالكابتن أحمد جلاد ليقود الفريق في الموسم الجديد.
نادي النواعير أعلن عن القائمة الأولى من التعاقدات، والتي شملت المدافع الغيني صاموئيل اجيمانج والحارس الفلسطيني عرفات الترك، ومن المحليين هاشم رحال وشادي الشيخ إبراهيم ويوسف قلفا ومحمد النونو وهائل البدري وإسماعيل المحمد والحارس مضر الخطيب، ويُدرّب الفريق الكابتن ياسر البني.
الأخبار الواردة من حطين تفيد بأن الإدارة تمضي بتعاقداتها وسط تكتّم شديد ومثلها إدارة نادي الوحدة.

ناصر النجار
الوطن -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
المزيد





