أكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي “باسل السويدان” خلال لقائه محافظ الحسكة “نور الدين أحمد” في مبنى المحافظة، اليوم الثلاثاء، أهمية المنطقة الشرقية عموماً ومحافظة الحسكة على وجه الخصوص، بوصفها تمثّل السلة الغذائية لسوريا، لما تمتلكه من مقوّمات وإمكانات زراعية كبيرة.
وأشار “السويدان” في الاجتماع بحضور المعنيين في الأسرة الزراعية بالمحافظة إلى أبرز الخطط التي تعمل عليها وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي لتطوير القطاع الزراعي بالمحافظة، وعلى رأسها عملية تحديث القوانين والأنظمة الناظمة للعمل الزراعي، وإدخال مستلزمات الإنتاج الحديثة، وتطوير الزراعات ذات الجدوى الاقتصادية، وتأمين الأدوية واللقاحات البيطرية، إلى جانب تشجيع الاستثمار في القطاع الزراعي من خلال تقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
من جانبه أكد محافظ الحسكة أهمية هذه الزيارة لكونها تشكّل خطوة مهمة نحو النهوض بالقطاع الزراعي في المحافظة، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون والعمل المشترك، معرباً عن أمله بأن تكون بداية مرحلة جديدة من دعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز دوره في تحقيق الأمن الغذائي.

بدوره أوضح مدير زراعة الحسكة “هايل كلش” أن البنية التحتية الزراعية في المحافظة تعرّضت لدمار كبير، إلا أن تضافر جهود المؤسسات المعنية أسهم في إنجاح موسم الحصاد واستيعاب عمليات تسويق محصول القمح.
وأشار إلى أن محدودية الطاقة الاستيعابية للصوامع تُعد من أبرز التحدّيات التي تواجه القطاع، لافتاً في الوقت نفسه إلى إحراز تقدّم في ملف دمج الكوادر، والذي استند بشكل أساسي إلى معيار الكفاءة.
وفي السياق، وفي إطار استكمال عمليات وإجراءات الدمج الحكومي، عقد وزير الزراعة اجتماعاً مع محافظ الحسكة، بحضور مدير الزراعة بالحسكة “هايل كلش”، وعدد من المسؤولين ومديري المديريات الزراعية في المحافظة، وبحث الاجتماع آليات استكمال دمج المؤسسات التابعة لقطاع الزراعة، إلى جانب مناقشة واقع العمل الزراعي في محافظة الحسكة، وسبل تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بما يسهم في تحسين الأداء واستمرار تقديم الخدمات للمزارعين بالمحافظة.
وعلى خط موازٍ قام وزير الزراعة ومحافظ الحسكة، بجولةٍ تفقدية شملت مديرية الزراعة وصوامع الحبوب في مدينة الحسكة، اطّلعا من خلالها على سير العمل في المديرية والصوامع، واستمع إلى شرحٍ حول آليات العمل والمهام المنفّذة، كما تفقّد واقع الخدمات ومستوى الجاهزية، والأداء الإداري والفني بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل.
وأكد “السويدان” أهمية تطوير آليات الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات المقدّمة، بما يضمن استمرارية العمل بكفاءة وفاعلية، ولا سيما في ظل أهمية القطاع الزراعي ودوره في دعم الأمن الغذائي بمحافظة الحسكة.








