أكد وزير السياحة مازن الصالحاني أن الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” يمثل عامل استقرار إضافياً ومكملاً لمسار التعافي الذي تمكنت الدولة السورية من ترسيخه في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع السياحة.
وقال الصالحاني: لهذا الإنجاز السياسي أثر داعم ومباشر على القطاع السياحي، الذي سجل خلال عام 2025 أداءً استثنائياً توج باستقبال 3.56 مليون سائح، بالتوازي مع ارتفاع أعداد السياح العرب والأجانب القادمين إلى سورية بنسبة 80 بالمئة منذ تحرير البلاد في كانون الأول 2024 وحتى نهاية كانون الثاني 2025، في مؤشر واضح على تنامي الثقة وعودة الطلب السياحي الخارجي، وقدرة السياحة السورية على التوسع وتحقيق نتائج ملموسة.
في السياق أكد وزير السياحة أن ما تحقق في السياحة خلال العام الماضي لم يكن مصادفة، بل نتيجة رؤية دولة واضحة، وعمل مؤسساتي متراكم، وسياسات ركزت على فتح الأسواق، وتنشيط الحركة السياحية، وتحسين التجربة والخدمات، وهو ما انعكس مباشرة في الأرقام المسجلة. واليوم، يأتي هذا الاتفاق ليضيف عنصر استقرار جديداً، يدعم توسيع نطاق هذا الأداء الإيجابي على كامل الجغرافيا السورية.

وختم بالقول: السياحة اليوم تدار قوةً اقتصادية حقيقية، ورافعة للتشغيل، ومحفزاً للاستثمار، وجسراً فاعلاً يربط سورية بمحيطها الإقليمي والدولي، وما هو قادم سيكون امتداداً تصاعدياً لما تحقق، مدعوماً بالأرقام لا بالشعارات.
وكان أكد الصالحاني، أن عودة السياح من أوروبا الغربية والشمالية عكس تحول النشاط السياحي من إقليمي إلى دولي، وعودة الاهتمام العالمي بسوريا كوجهة تراثية وثقافية فريدة، لتشكل هذه المؤشرات قاعدة قوية لجذب الاستثمارات الأوروبية والعربية في قطاعات الضيافة والنقل الجوي والسياحة المستدامة”.
وأضاف أن “نسب الزيادة في عدد السياح تعد مؤشراً على نجاح الجهود الترويجية، وتحسن صورة سوريا على الصعيدين الأوروبي والآسيوي، إضافةً إلى عودة شركات الطيران العربية والأجنبية وتوسع خطوط الوصول من الوجهات الإقليمية والدولية.”








