إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

وزير السياحة لـ”الوطن”:  الاتفاق مع “قسد” يمثل عامل استقرار إضافياً

‫شارك على:‬
20

أكد وزير السياحة مازن الصالحاني أن الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” يمثل عامل استقرار  إضافياً ومكملاً لمسار التعافي الذي تمكنت الدولة السورية من ترسيخه في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع السياحة.

وقال الصالحاني:  لهذا الإنجاز السياسي أثر داعم ومباشر على القطاع السياحي، الذي سجل خلال عام 2025 أداءً استثنائياً توج باستقبال 3.56 مليون سائح، بالتوازي مع ارتفاع أعداد السياح العرب والأجانب القادمين إلى سورية بنسبة 80 بالمئة منذ تحرير البلاد في كانون الأول 2024 وحتى نهاية كانون الثاني 2025، في مؤشر واضح على تنامي الثقة وعودة الطلب السياحي الخارجي، وقدرة السياحة السورية على التوسع وتحقيق نتائج ملموسة.

في السياق أكد وزير السياحة أن ما تحقق في السياحة خلال العام الماضي لم يكن مصادفة، بل نتيجة رؤية دولة واضحة، وعمل مؤسساتي متراكم، وسياسات ركزت على فتح الأسواق، وتنشيط الحركة السياحية، وتحسين التجربة والخدمات، وهو ما انعكس مباشرة في الأرقام المسجلة. واليوم، يأتي هذا الاتفاق ليضيف عنصر استقرار جديداً، يدعم توسيع نطاق هذا الأداء الإيجابي على كامل الجغرافيا السورية.

وختم بالقول: السياحة اليوم تدار قوةً اقتصادية حقيقية، ورافعة للتشغيل، ومحفزاً للاستثمار، وجسراً فاعلاً يربط سورية بمحيطها الإقليمي والدولي، وما هو قادم سيكون امتداداً تصاعدياً لما تحقق، مدعوماً بالأرقام لا بالشعارات.

وكان أكد الصالحاني، أن عودة السياح من أوروبا الغربية والشمالية عكس تحول النشاط السياحي من إقليمي إلى دولي، وعودة الاهتمام العالمي بسوريا كوجهة تراثية وثقافية فريدة، لتشكل هذه المؤشرات قاعدة قوية لجذب الاستثمارات الأوروبية والعربية في قطاعات الضيافة والنقل الجوي والسياحة المستدامة”.
وأضاف أن “نسب الزيادة في عدد السياح تعد مؤشراً على نجاح الجهود الترويجية، وتحسن صورة سوريا على الصعيدين الأوروبي والآسيوي، إضافةً إلى عودة شركات الطيران العربية والأجنبية وتوسع خطوط الوصول من الوجهات الإقليمية والدولية.”