تفتتح يوم الخامس من شباط المقبل، نسخة استثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب في مدينة المعارض على طريق المطار، في فعالية ثقافية هي الأكبر في سوريا بعد التحرير، على أن يفتح المعرض أبوابه للزوار في اليوم التالي، يومياً من العاشرة صباحاً وحتى التاسعة مساءً، ويستمر حتى السادس عشر من الشهر نفسه.
وقد أجرى اليوم، نائب وزير الثقافة سعد نعسان ومدير المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية محمد حمزةجولة تفقدية للاطلاع على الاستعدادات والتجهيزات الفنية واللوجستية التي بلغت نحو تسعين بالمئة.
ووصلت إلى الأراضي السوريّة عشرين شحنة كتب من دول عدة، تضم ما يزيد على مئة ألف عنوان في مختلف المجالات المعرفية.

ويضم المعرض ست قاعات متخصصة، تشمل قاعات للتراث، الفكر، العلوم، الشباب، والأطفال، إضافة إلى صالون دمشق الثقافي، مع تركيز خاص على أنشطة الأطفال والشباب، باعتبارهم حَمَلة الرسالة الثقافية في المستقبل.
وسيواكب المعرض بأكثر من 650 فعالية ثقافية، تشمل ندوات فكرية، أمسيات أدبية، جلسات حوارية، وفعاليات فنية وموسيقية، إلى جانب إطلاق سبع جوائز ثقافية مخصصة للناشرين السوريين والعرب، وكتب الأطفال والشباب.
كما سيتم إطلاق عدد من المبادرات الثقافية الداعمة، من بينها مبادرات لدعم النشر، الترجمة، وتشجيع المؤلفين الشباب، إضافة إلى تخصيص جناح للكتب المخفضة، ودعم المكتبات العامة والمكتبة الوطنية بالكتب الحديثة، بالتعاون مع الجهات الداعمة للثقافة.
وأمنت إدارة المعرض نقلاً مجانياً للزوار عبر أربع نقاط رئيسية داخل مدينة دمشق، هي: البرامكة مقابل وكالة “سانا”، والمدينة الجامعية في المزة، وساحة باب توما، وجسر الحرية، إضافة إلى تخصيص حافلات لنقل طلاب المدارس والجامعات، في إطار خطة تهدف إلى توسيع قاعدة الزوار وتشجيع القراءة لدى الأجيال الشابة.
ولحرصها على ضمان حرية النشر، أبدت وزارة الثقافة التزامها بعدم قبول أي محتوى يدعو إلى الكراهية أو الإساءة لأي مكوّن، على أن تشهد هذه الدورة أوسع هامش متاح للناشرين مقارنةً بمعارض الكتاب في العالم.
الوطن








