طفا ملف الممرضين والممرضات على السطح مجددا على الرغم من الوعود والتطمينات بزيادة طبيعة عملهم إلا أن واقع الحال يلخص حجم المعاناة والأعباء الكبيرة التي يتسم بها هذا القطاع.
وناشد ممرضون عبر “الوطن” بضرورة تسريع إقرار تحسن واقعهم المعيشي، مطالبين بعدم التمييز بين مكونات العمل الواحد وأن تمنح طبيعة العمل حسب الجهد والخطورة وساعات العمل مع ضرورة وجود تعويض عن الأخطار المهنية مثل بدل العدوى والاختصاص والعطل والأعياد والعمل المجهد والنقل والاختصاص، معتبرين أن الوعود لا تزال “حبرا على ورق” والمهم إقرار الزيادة في أقرب وقت ومعرفة نسب تحسين الرواتب.
كما نوهوا إلى ضرورة مراعاة ساعات دوام الممرضين والتي ازدادت إلى 48 ساعة أسبوعيا وحرمانهم من بدل الأعياد والعطل الرسمية ، معربين عن أملهم بتحقيق العدالة والإنصاف للكادر التمريضي في إقرار طبيعة العمل بشكل عادل ومتساو، والتوصيف الوظيفي والتعويض عن الأخطار المهنية وبدل النقل وتخفيض ساعات دوام الممرضين.

هذا وفي ظل غياب أي توضيح رسمي أو جدول زمني عن إقرار الزيادات والتحسينات حسب ما أكدت عليه المعلومات لـ”الوطن”، فإن نقابة التمريض والمهن الطبية والصحية تحدثت عن وجود تحسن قادم لواقع قطاع التمريض وزيادة طبيعة العمل لتشمل مختلف القطاع الصحي.
وجددت النقابة تأكيدها المتابعة بشكل حثيث ودائم مع وزارة الصحة لمختلف القضايا التي تمس واقع الكادر التمريضي، وعلى رأسها موضوع الساعات الإضافية، والخطورة المهنية، ونظام المناوبات.
في السياق يتم تداول مبالغ بالدولار تتعلق بطبيعة العمل إلا أنه لم يصدر ويقر أي شيء رسمي بخصوصها، في حين تستمر المطالبات بضرورة تحقيق ذلك بكل شفافية بين مختلف العاملين بما يضمن حقوقهم جميعا في ظل الجهود الكبيرة التي يبذلونها.








