الرئيس الشرع يصل إلى العاصمة القبرصية نيقوسيا للمشاركة في قمة الاتحاد الأوروبي الطارئة بعنوان “إنقاذ الصيف”

الرئيس أحمد الشرع يصل إلى جدة واستقباله من قبل الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة وعدد آخر من المسؤولين

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

وفاة طفل بانفجار لغم بريف حماة.. والدفاع المدني يحذر: الأطفال هم أكثر الضحايا

‫شارك على:‬
20

بيَّنَ أهالٍ في قرية “بريديج” بسهل الغاب لـ”الوطن”، أن طفلاً توفي اليوم” الجمعة” متأثراً بإصابته بانفجار لغم أرضي في المنطقة بعد إسعافه لمشفى السقيلبية الوطني.

وأوضحوا أن الإصابة كانت بالغة، ولم تفلح جهود الطاقم الطبي في المشفى بإنقاذه.

ولم يكن هذا الطفل الضحية الأولى لمخلفات الحرب بمحافظة حماة خلال شهر نيسان الجاري، بل شهدت عدة مناطق بحماة انفجار ألغام ومخلفات حرب أودت بحياة عدة ضحايا معظمهم من الأطفال.

فقد أصيب رجل وابنه بجروح بالغة (بتر في الساقين)، نتيجة انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب بسيارة كانت تقلّهما في محيط قرية “أثريا” شرقي محافظة حماة، بمنتصف الشهر الجاري.

وبيَّنَ المكتب الإعلامي في الهيئة العامة لمشفى حماة الوطني لـ”الوطن” أن طفلاً عمره نحو 10 سنوات توفي بانفجار جسم غريب من مخلفات الحرب، وأصيب آخر وعمره 10 سنوات أيضاً إصابات شديدة، وذلك في ضاحية “الجاجية” بحماة.

ومن جانبه، بيَّنَ المكتب الإعلامي في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة حماة لـ” الوطن” أن فرق الدفاع المدني السوري استجابت خلال هذا الشهر لعدة حالات انفجار ألغام ومخلفات حرب وعملت على إسعاف المصابين وتقديم الإسعافات الأولية ونقلهم إلى المشافي الوطنية لتلقي العلاج.

وأوضح أن الذخائر غير المنفجرة والألغام التي خلفتها الحرب، هي الخطر القاتل الذي يبقى أثره لسنوات طويلة، لأنها تختفي بين الأعشاب وتحت الركام وتصعب رؤيتها، ومن دون وعي قد يلمسها الأطفال أو النساء أو المزارعون أو من يريد العودة إلى منزله، وفي لحظة واحدة قد تحدث الكارثة.

ولفت إلى أنه عند العودة إلى المناطق التي شهدت اشتباكات أوتعرضت للقصف، يجب عدم الاقتراب من الإشارات التحذيرية، وعدم سلك الطرقات المهجورة، والابتعاد عن السيارات المدمرة وجثث الحيوانات النافقة والخنادق والحفر والأسلاك الشائكة.

وذكر أن الأطفال هم أكثر الضحايا لهذه المخلفات، لذلك يجب توعيتهم بعدم الاقتراب من أي جسم غريب أو لمسه.

وأضاف: إن مخلفات الحرب تنتشر في الأراضي الزراعية التي تعرضت للقصف، وقد لا تكون ظاهرة أو مرئية، وعند مصادفتها يجب الابتعاد عنها فوراً، وإخبار كل الموجودين بمغادرة المكان، وإبلاغ الدفاع المدني عنها.

فمخلفات الحرب خطرة جداً ومحاولة جمعها لبيعها هو تعامل مع الموت المحتوم، ويجب عدم إعادة تدويرها وخصوصاً لأغراض الزينة، لما يشكله ذلك من خطر محدق.

وشدد المكتب الإعلامي على التقيد بالقاعدة الذهبية في هذا المجال ومفادها: “لا تقترب.. لا تلمس، وبلِّغ الدفاع المدني”.