إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

يائسٌ مدعومٌ من غربٍ مجنون!

‫شارك على:‬
20
Alaa
‫بقلم :‬

بدأت عدوى اليأس تتسلل من كييف إلى واشنطن، وتحولت الغايات الغربية بشكل معكوس من استنزاف موسكو إلى استنزاف خصومها.

وكالة «بلومبرغ» الدولية أقرت بذلك الأمر، وأشارت في تقارير عديدة لها أن الدول الغربية استنفذت تقريبا كل مخزوناتها من الأسلحة لمساعدة أوكرانيا، وقد يتطلب إطلاق الإنتاج العسكري وزيادة حجمه سنوات عديدة لتلبية احتياجات كييف.

وأشارت الوكالة إلى أن شركات إنتاج الأسلحة والذخائر الغربية أبلغت البنتاغون مؤخراً أنها تحتاج لـ 30 شهراً على الأقل لاستئناف إنتاج مدافع هاوتزر وقذائف 155 مم الضرورية للقوات الأوكرانية، وإلى فترة لا تقل عن عام لصيانة وتحديث الدبابات القتالية، وهذا النقص بالذات، حسب الوكالة، دفع الولايات المتحدة لتزويد كييف بالذخيرة العنقودية.

خطورة تزويد واشنطن لكييف بأسلحة نوعية تهدد موسكو أمر خطير ولا تحمد عقباه، وورد على لسان العديد من الخبراء أبرزهم الخبير الأميركي العقيد المتقاعد دوغلاس ماكغريغور، وهو مستشار سابق لوزير الدفاع الأميركي، والذي أكد أن أوكرانيا تخسر النزاع ولذلك قد يدفع اليأس بالرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي لقصف روسيا بالصواريخ، معرباً عن اعتقاده بأنه لا يجوز بتاتاً تزويد أوكرانيا بأسلحة يمكن أن تجر الولايات المتحدة وحلف الناتو إلى الدخول في نزاع مسلح مع روسيا، وقال: «إن زيلينسكي مصاب باليأس والإحباط، ويريد جرنا إلى نزاع عسكري مع روسيا».

الصمود الروسي أمام الغرب بأكمله مدعوماً بحلف عسكري رأس حربته الولايات المتحدة الأميركية، يعد انتصاراً في المعركة، وبداية الطريق للانتصار بالحرب الشاملة، خاصة أن الإعلام الغربي بدأ برفع الصوت بوجه سياسات الغطرسة التي تخاطر بأخذ العالم إلى الهاوية، برأي الكاتبين روبرت رابيل وفرانسوا آلام في مجلة «الناشيونال إنترست» الأميركية، حيث أكد الكاتبان أن توسع الناتو شرقاً يعني محاصرة روسيا في عقر دارها، وهو أمر خطر ودعوة مفتوحة لحرب عالمية ثالثة خاصة بعد تناسي الحلف وعود وزير خارجية أميركا عام 1990 جيمس بيكر، لميخائيل غورباتشوف بعدم التوسع بوصة واحدة باتجاه الشرق.

عوامل الخطورة تزداد واحتمالات اندلاع الحرب الكبرى تتصاعد فيما يضيع صوت العقلاء وآراء الخبراء في الغرب عبر أثير وسائل الإعلام من دون الإنصات لهم، خاصة بعد محاولات روسيا ثني الغرب عن تهديد أمنها القومي، ومع اعتماد موسكو سياسة الصبر الإستراتيجي منذ العام 1997 عندما دعا الناتو في قمة مدريد كلاً من بولندا والمجر وجمهورية التشيك للانضمام للتحالف، حتى العام 2004 عندما أصبحت بلغاريا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا أعضاء في الناتو وصولاً إلى موقف الولايات المتحدة من الثورات الملونة في جورجيا، في الأعوام 2003، 2004، 2014 ليضع ذلك واشنطن وموسكو في مواجهة عنيفة، والآن يزداد الوضع خطورة مع وجود قيادة أوكرانية يائسة مدعومة من الغرب المجنون ما قد يجر العالم نحو الهاوية.

مواضيع: