المزيد

‫آخر الأخبار:‬

يقدّم شخصية المستشار الشخصي لرأس النظام البائد.. جابر جوخدار لـ”الوطن”: أشغل موقعاً حاسماً في أروقة القصر الجمهوري

‫شارك على:‬
20
مصعب أيوب
الوطن -

يشارك الممثل السوري جابر جوخدار في بطولة مسلسل “السوريون الأعداء” المنتظر عرضه خلال الموسم الرمضاني المقبل.

وفي تصريح خاص لـ”الوطن”، كشف عن تفاصيل شخصيته فقال: “أقدّم في العمل شخصية المستشار الشخصي لرأس النظام البائد بشار الأسد، شاغلاً موقعاً حاسماً في أحداث العمل وبين أروقة القصر الجمهوري، ولاسيما أنه في مركز دقيق وحساس حيث تتخذ القرارات”.

وأكد أن شخصية “خالد” التي يؤديها في العمل تظهر خلال الحقبة الثالثة من أحداث العمل في فترة الثمانينيات، مبيناً أن علاقة قريبة جداً تربطه مع بطل العمل بسام كوسا.

ولفت جوخدار إلى أن الدراما مطلوبة بكل أنواعها من الاجتماعي إلى التاريخي والكوميدي وغيرها، ولاسيما أن لدينا اليوم جمهوراً واسعاً وكبيراً ومتنوع الثقافات والمشارب، وعليه يتم اللجوء إلى “السوشيل ميديا” لتنوعها وتشعبها، مضيفاً: “نحن كصنّاع دراما من باب أولى أن نصب التركيز على القيمة الدرامية، فكلما زاد العدد والكم زادت فرص التنوع والنجاح والاستقرار الفني والدرامي”.

وتابع: “إذا أخذتنا الدراما لظروف قاهرة، وتتجلى في أغلب الأحيان بالمادة والمال، فإن ذلك لا ينفي حبنا وشغفنا وعطاءنا للمسرح الذي هو أساس كل فن، ولا سيما أن هذا القطاع بحاجة لدعم حكومي كبير”.

كما شدد جوخدار أنه من الصحي أن يشارك الممثل في عدة أعمال درامية في آن واحد، ولكن ذلك يعتمد على عدد المشاهد في كل عمل، فربما في بعض الأحيان يكون ضيفاً يظهر في بعض المشاهد والحلقات، مؤكداً أن ذلك يشكل تحدياً كبيراً للممثل وله الحرية بالقبول أو الرفض، لافتاً إلى أن الممثل المتمكن يمكنه أن يقدم شخصيات مختلفة في عدة أعمال متزامنة في التنفيذ والعرض، إلا أن ذلك من الممكن أن يشكّل تشويشاً عند الجمهور وخلطاً في الشخصيات لهذا الممثل، ولا سيما إن كانت طبيعة الأعمال ونوعيتها متقاربة، واصفاً الدراما التلفزيونية بالمحرقة الدرامية، ولاسيما إذا تكرر ظهور الممثل في عدة أعمال وحلقات طويلة ما يستنفد طاقاته وقدراته.

وطالب جوخدار بأن يتم توجيه التركيز إلى السينما وشباك التذاكر، وقال: “نحن إلى حد ما نهتم بالأعمال الدرامية النخبوية التي من الممكن أن تنافس في المهرجانات، ومن الضرورة بمكان أن نؤسس لصالات سينمائية ضخمة ومجهزة وقوية لا تقل شأناً عن صالات ودور العرض في مصر، وهي خصصت ما يسمى بـ”فيلم العيد” أو “فيلم رأس السنة” وغيرها من التسميات، على حين ذلك يكاد يكون غائباً في سوريا، ويعود ذلك إلى إستراتيجية وآلية تعاطي النظام البائد مع الثقافة والمثقفين وعمله الدؤوب على تفريق أي تجمعات، خاتماً أن المرحلة الجديدة تحمل الكثير من الحماسة والرؤى التي من الممكن أن تقدم الكثير للسينما والثقافة.