أجرت الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية اليوم القسم الأول من الامتحان الطبي الموحد – الدورة الأولى، لطلاب الجامعات السورية الحكومية والخاصة، إضافة إلى خريجي الجامعات غير السورية الراغبين بمعادلة شهاداتهم وممارسة المهنة.
وتفقدت معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي “عبير قدسي”، ورئيس جامعة دمشق ” مصطفى صائم الدهر”، ورئيس الهيئة الوطنية للجودة والاعتمادية “عمر حمادة”، سير العملية الامتحانية في مركز دمشق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة دمشق.
وأكد “حمادة” حرص الهيئة على تأمين الأجواء الامتحانية المناسبة وضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، بما يحقق معايير الجودة والاعتمادية في التعليم الطبي.

وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح أن عدد المسجلين للامتحان بلغ 1100 طالب وطالبة في مختلف المراكز داخل سورية وخارجها، مشيراً إلى أن الجزء الثاني من الامتحان سيُجرى بتاريخ 21/5/2026 وعدد الطلاب يقرب من العدد الذي تقدم اليوم للامتحان.
وأضاف: إن الناجحين من خريجي الجامعات غير السورية ستتم دعوتهم إلى امتحان شفهي، سيتم تحديد موعده من قبل الهيئة بعد صدور النتائج.
وبين “حمادة ” أنه سيتم إجراء امتحان شفهي تعويضي للصيدلة خلال الفترة القادمة وبعد انتهاء الامتحان الوطني “الطبي” القادم تكون انتهت كافة الامتحانات المجدولة ضمن برنامج الهيئة للعام الدراسي 2025- 2026.
هذا ويتم العمل خلال الفترة القادمة على وضع برامج الامتحانات الوطنية القادمة للعام الدراسي 2026-2027 في مختلف التخصصات التي تتطلب امتحانات موحدة ومن المتوقع أن يبدأ أول امتحان خلال تشرين الثاني القادم
وكانت أجرت الهيئة سابقاً امتحاناً موحداً لخريجي الجامعات غير السورية في اختصاصي الصيدلة، وطب الأسنان.








