لا يكاد يمرُّ يومٌ إلاَّ وتشهد محافظة حماة حوادث سير مؤسفة ضمن المدن أو على طرقاتها الرئيسية والفرعية، ينتج عنها وفيات بين الركاب ومصابون كثر بإصابات بالغة أبرزها بتر في الأطراف.
وذكر قائد العمليات في مديرية الطوارئ و إدارة الكوارث بحماة “طارق رمضان” في تصريح خاص لـ”الوطن”، أنه منذ بداية العام الحالي وحتى اليوم، استجابت فرق الدفاع المدني بالمديرية لـنحو 220 حادث سير، نتج عنها عشرات الضحايا والمصابين.
وبيَّنَ أنه لوحظ ارتفاع نسبي في عدد الحوادث مقارنةً بالعام الماضي، ويعود ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها الزيادة الملحوظة في أعداد الآليات والمركبات على الطرق، في وقت لا تزال فيه البنية التحتية والطرق بحاجة إلى تطوير لتواكب هذا النمو المتسارع في الحركة المرورية، إضافة إلى عدم التزام بعض السائقين بقوانين وأنظمة السير.
ولفت إلى أنه من خلال المتابعة للحوادث التي تم التعامل معها، تبيّن أن السرعة الزائدة تُعد السبب الرئيسي لمعظم الحوادث، إلى جانب عدم التقيد بقواعد المرور، وعدم الالتزام بالممرات الآمنة، واستخدام الفتحات غير النظامية على الطرق الرئيسية، الأمر الذي يشكل خطراً مباشراً على سلامة مستخدمي الطريق.
وقال “رمضان” : أوجه رسالة إلى جميع السائقين بضرورة التحلي بالمسؤولية أثناء القيادة، والالتزام التام بقواعد السير والسرعات المحددة، والتأكد من الجاهزية الفنية للمركبات قبل استخدامها. إن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، والالتزام بالقوانين والإجراءات الوقائية هو السبيل الأمثل للحد من الحوادث والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وأضاف: ولحماية السائقين وأحبائهم والتخفيف من الحوادث ندعوهم للالتزام بالسرعة المحددة و تجنّب السرعة الزائدة، خاصة في المناطق المزدحمة و التقاطعات والمنعطفات، الالتزام بقواعد المرور، التركيز أثناء القيادة و الابتعاد عن استخدام الهاتف المحمول أو أي سلوك يشتت الانتباه، ترك مسافة أمان عبر الحفاظ على مسافة كافية بين المركبات لتفادي الاصطدامات المفاجئة، الالتزام بإشارات المرور، واحترام أولوية المرور للمشاة والمركبات الأخرى، تجنب القيادة عند الإرهاق والراحة الكافية قبل القيادة لتفادي الحوادث الناتجة عن التعب، عدم السماح للأطفال بقيادة السيارات أو الدراجات النارية، وضع حزام الأمان عند القيادة والالتزام بقواعد الركوب للأشخاص والحمولات في كل المركبات، والتأكد من جاهزية المركبة (المكابح، الأضواء، ماسحات الزجاج…إلخ)، إضافة إلى ضرورة التزام المشاة بقواعد السلامة، وعبور الطرق من الأماكن المخصصة والانتباه لحركة المرور.






