عبر وزير الإعلام “خالد زعرور” عن الوضع الصعب لسلم الرواتب للإعلاميين في سوريا وعدم معالجته حتى هذه اللحظة، مؤكداً في رده على سؤال “الوطن” بضرورة معالجة الأمر.
وخلال الحوار المفتوح مع إعلاميي محافظة درعا تطرق “زعرور” لمختلف جوانب عمل الوزارة ومؤسساتها وواقع عمل الصحفيين السوريين والتراخيص الإعلامية الممنوحة والتي لم تمنح بعد .
وأشار الوزير خلال إجاباته عن أسئلة الصحفيين بضرورة معالجة كل القرارات التي تُعلي من شأن العمل الصحفي، داعياً إلى الاهتمام بواقع عملهم الإعلامي والاستفادة من أجواء الحرية ومساحة النقد الممنوحة لتسليط الضوء على كل جوانب الحياة بسوريا، مشيراً إلى أن الإعلام السوري حقق إنجازات يفخر بها بعد تحرير سوريا من النظام البائد .
كما أوضح الوزير في حديثه إلى أهمية العمل الصحفي ودور الإعلامي في نقل الحقيقة وتسليط الضوء على مجريات الأحداث وتوضيح حقيقة ما يجري على الأرض بما يسهم في تعريف الناس بسوريا ودورها الحالي ومسار التنمية والتطورات التي تعيشها اليوم.
واستعرض “زعرور” في حديثه المهمات الملقاة على عاتق الوزارة والدور الذي تقوم به، مؤكداً سعي الوزارة الحالي لإنشاء أكاديميات إعلامية بكل محافظة من أجل التدريب الحقيقي والتطوير وعمل دورات تدريبية تحاكي العمل على الأرض، أي إن المتدرب يعمل وكأنه موظف حقيقي بمؤسسة إعلامية .
كما تناول الوزير بحديثه نشطاء الإعلام وأصحاب المنصات وحذر من نشر الشائعات والاعتماد بنقل الخبر على الحقائق فقط. مشيراً إلى دور المديريات واتحاد الصحفيين في المحافظات في تطوير العمل الصحفي ومساعدة الصحفيين في أداء رسالتهم.
كما تناول مدير العلاقات العامة بالوزارة “علي الرفاعي” قضية الناشط “حسين حاج حسين” وعدم مجيئه إلى الوزارة للحصول على التصريح اللازم لتغطية الحدث وهو المظاهرة أمام وزارة الخارجية. باعتبار أن عمله بسوريا يحتاج لأخذ الموافقة والتصريح .
وتطرق الرفاعي لملف الشهداء المرتبط بالشؤون الاجتماعية والعمل، لافتاً إلى دور وزارة الإعلام بالتواصل مع المراسلين والإعلاميين لتغطية الأحداث بسوريا.






