مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

25 ألف ليرة “قديمة” سعر ليتر البنزين “الأسود” بحماة

‫شارك على:‬
20

ذكر أصحاب سيارات عامة وخاصة بـ”حماة” لـ”الوطن”، أن أزمة البنزين على أشدها رغم ضخ كميات كبيرة من هذه المادة الضرورية في محطات المحافطة.

وبيَّنوا أن الطوابير تصطف بأرتال طويلة على المحطّات لتعبّئ نحو 30 ليتراً في خزاناتها، وأن عدداً منهم انتظر 4 ساعات حتى جاء دوره للتعبئة.

في حين كشف آخرون أن الأزمة الخانقة اضطرتهم لشراء البنزين من السوق “السوداء” التي وصل فيها سعر الليتر لنحو 25 ألف ليرة سورية قديمة.
وذكروا أن في السوق ذاتها بنزيناً مخلوطاً بالماء أو منخفض الجودة ويُباع مابين 18 –  20 ألف ليرة، بينما  بعض محطات الوقود تعبّئ “البيدونات” للمعارف والمحسوبيات، وتسمح لبعض السيارات بالتعبئة أكثر من مرة من المحطة نفسها، في حين يُحرم المواطن العادي من حقه.

ولفتوا إلى أن هذه الحال أوجدت فئة “مستفيدي الأزمة” الذين يتكسّبون منها على حساب معاناة المواطنين.

وأكد عدد منهم أن بعض أصحاب السيارات العامة والخاصة، الذين يعبئون سياراتهم يومياً يبيعون ” بنزينهم ” لأصحاب البسطات والمحال بسعر 16 ألف ليرة لليتر، وهؤلاء يبيعونه لأصحاب الدرّاجات النارية مابين 18- 20 ألف ليرة، وبعضهم يخلطونه ماءً.

في حين أفاد عدد من أصحاب الدرّاجات النارية، أن تجارة البنزين “الأسود” نشطة على “الفيسبوك”، فهو متوافر بكثرة في البسطات والمحال، التي يعلن أصحابها توافره في صفحاتهم “الزرقاء” من دون خوف أو وجل.

ويتساءل المواطنون بعموم محافظة حماة ،إلى متى سيستمر هذا الوضع الكارثي؟ وأين دوريات الرقابة والتموين والتفتيش؟ وأين دور الجهات المختصة في ملاحقة المتاجرين بالمحروقات والسوق السوداء؟

وطالبوا بتشديد الرقابة على محطات الوقود، ومحاسبة كل من يثبت تورّطه في تهريب أو احتكار أو المتاجرة بمخصّصات المواطنين، لضمان وصول مادة البنزين إلى مستحقيها وإنهاء هذه المعاناة.

من جانبه، أكد “المكتب الاعلامي” في فرع محروقات حماة لـ”الوطن”، وصول دفعات جديدة من صهاريج البنزين والمازوت إلى محطات الوقود في محافظة حماة ضمن الخطة التشغيلية التي تنفّذها الشركة السورية للبترول لتعزيز الإمدادات وضمان انسيابية التوريد وتلبية احتياجات السوق المحلية.