إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

27 كم طول أنفاق حرستا بعضها بعمق بناية من ستة طوابق

‫شارك على:‬
20

كشف رئيس مجلس مدينة حرستا عدنان الوزة أن طول الأنفاق في المدينة يصل إلى 27 كيلومتراً، مبيناً أن أعماق هذه الأنفاق تختلف من نفق لآخر لكن أعمقها وفقاً لعمليات الكشف تتجاوز 25 متراً.
موضحاً أن عمليات الكشف شملت أماكن توضع الأنفاق سواء تحت الأبنية السكنية أم المارة بالشوارع الرئيسية، مشيراً إلى أنه أصبح لدى البلدية تصور كامل عن هذه الأنفاق وأطوالها وأعماقها بمختلف الأماكن المارة بها.
وبيّن الوزة وجود لجنة مشكلة من كل من الخدمات الفنية في محافظة ريف دمشق والشركة العامة للطرق والجسور والشركة العامة للدراسات الفنية والهندسية وذلك إضافة للبلدية في كل مدينة لدراسة الأنفاق في كامل الغوطة للكشف وتبيان وضعها وأعماقها وأطوالها ووضع آلية لمعالجتها.
ووفقاً لرئيس البلدية فإن مهندسين متطوعين من أبناء المدينة قاموا بدراسة توصيف الأبنية وتقييمها لثلاثة مستويات الآيلة للسقوط والخطرة جداً والمهدمة جزئياً والصالحة للسكن، مضيفاً أنهم قاموا أيضاً بإنجاز مخطط للأنفاق الموجودة في المدينة من حيث أماكن توضعها وأعماقها وأطوالها والمناطق المارة بها والأبنية المتوضعة عليها وذلك بهدف إعداد دراسة كاملة تسهل عملية معالجة هذه الأنفاق. ولفت الوزة إلى أن عمل هؤلاء المهندسين يضاف إلى عمل اللجنة المشكلة.
ووفقاً للوزة فإن البلدية أنجزت مخططاً للمدينة حيث تم وضع أماكن مرور الأنفاق عليه وتعليم أماكن مرور هذه الأنفاق بالألوان بحسب الخطورة، موضحاً أن مهمة البلدية تقتضي تحذير الناس من السكن في الأماكن الخطرة ولا تستطيع منعهم.
ووفقاً لرئيس البلدية فإن عملية معالجة وضع الأنفاق تحتاج إلى شركات تضع حلولاً لمعالجة وضع هذه الأنفاق، مبيناً أن الآلية الأكثر نجاعة قد تكون بحقن هذه الأنفاق بمواد إسمنتية صلبة لافتاً إلى أن ما يخشى منه في موضوع الأنفاق تسرب المياه الجوفية أو مياه الصرف الصحي لأن ذلك سيؤدي حكماً إلى هبوطات في التربة قد تؤدي تالياً إلى هبوط الأبنية خصوصاً أن حفر الأنفاق أدى إلى تخريب شبكة الصرف الصحي في المدينة.

27 كم طول أنفاق حرستا بعضها بعمق بناية من ستة طوابق

‫شارك على:‬
20

كشف رئيس مجلس مدينة حرستا عدنان الوزة أن طول الأنفاق في المدينة يصل إلى 27 كيلومتراً، مبيناً أن أعماق هذه الأنفاق تختلف من نفق لآخر لكن أعمقها وفقاً لعمليات الكشف تتجاوز 25 متراً.
موضحاً أن عمليات الكشف شملت أماكن توضع الأنفاق سواء تحت الأبنية السكنية أم المارة بالشوارع الرئيسية، مشيراً إلى أنه أصبح لدى البلدية تصور كامل عن هذه الأنفاق وأطوالها وأعماقها بمختلف الأماكن المارة بها.
وبيّن الوزة وجود لجنة مشكلة من كل من الخدمات الفنية في محافظة ريف دمشق والشركة العامة للطرق والجسور والشركة العامة للدراسات الفنية والهندسية وذلك إضافة للبلدية في كل مدينة لدراسة الأنفاق في كامل الغوطة للكشف وتبيان وضعها وأعماقها وأطوالها ووضع آلية لمعالجتها.
ووفقاً لرئيس البلدية فإن مهندسين متطوعين من أبناء المدينة قاموا بدراسة توصيف الأبنية وتقييمها لثلاثة مستويات الآيلة للسقوط والخطرة جداً والمهدمة جزئياً والصالحة للسكن، مضيفاً أنهم قاموا أيضاً بإنجاز مخطط للأنفاق الموجودة في المدينة من حيث أماكن توضعها وأعماقها وأطوالها والمناطق المارة بها والأبنية المتوضعة عليها وذلك بهدف إعداد دراسة كاملة تسهل عملية معالجة هذه الأنفاق. ولفت الوزة إلى أن عمل هؤلاء المهندسين يضاف إلى عمل اللجنة المشكلة.
ووفقاً للوزة فإن البلدية أنجزت مخططاً للمدينة حيث تم وضع أماكن مرور الأنفاق عليه وتعليم أماكن مرور هذه الأنفاق بالألوان بحسب الخطورة، موضحاً أن مهمة البلدية تقتضي تحذير الناس من السكن في الأماكن الخطرة ولا تستطيع منعهم.
ووفقاً لرئيس البلدية فإن عملية معالجة وضع الأنفاق تحتاج إلى شركات تضع حلولاً لمعالجة وضع هذه الأنفاق، مبيناً أن الآلية الأكثر نجاعة قد تكون بحقن هذه الأنفاق بمواد إسمنتية صلبة لافتاً إلى أن ما يخشى منه في موضوع الأنفاق تسرب المياه الجوفية أو مياه الصرف الصحي لأن ذلك سيؤدي حكماً إلى هبوطات في التربة قد تؤدي تالياً إلى هبوط الأبنية خصوصاً أن حفر الأنفاق أدى إلى تخريب شبكة الصرف الصحي في المدينة.