بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

38 يوماً كادت تشعل العالم.. هدنة بين واشنطن وطهران وترقب للمفاوضات

‫شارك على:‬
20

ثمانية وثلاثون يوماً من المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، من جهة وإيران من جهة أخرى، كانت كفيلة بوضع العالم في حال لا يحسد عليها، فالحرب التي بدأت في الثامن والعشرين من شباط الماضي وتم تعليقها، فجر اليوم الأربعاء، لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، أدت إلى إلحاق أضرار كبيرة بمختلف أطراف الصراع كل من ناحية معينة إن كان ذلك سياسياً أم استراتيجياً وعسكرياً أم اقتصادياً.

باكستان استطاعت عبر نقل رسائل بين واشنطن وطهران إيقاف الحرب لمدة 14 يوماً، “لإتاحة الفرصة للتوصل إلى تسوية نهائية”، تضع حداً لحالة الحرب بين الطرفين وتمهد الطريق لاتفاق سلام دائم، وساطة إسلام آباد هذه ربما جنبت، وفق مصادر متابعة، المنطقة والعالم كارثة كان من الممكن أن تقع بعد التهديدات المتبادلة بالتصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ولا سيما تلك التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل ساعات من إعلان “الهدنة” وهدد فيها بـ”محو حضارة كاملة”.

ولم يكن مستغرباً إعلان كل طرف الانتصار في الحرب، فبينما اعتبرت الولايات المتحدة أنها حققت أهدافها “عسكرياً” أو أغلبها، رأت إيران أنها ألحقت هزيمة استراتيجية نكراء بخصمها اللدود رغم ما خلفته الغارات الجوية الأمريكية من خسائر هائلة في صفوف القيادات والبنى التحتية الإيرانية، وهنا تتحدث طهران عن موافقة الولايات المتحدة على النقاط العشر التي طرحتها للتفاوض في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، بدءاً من بعد غد الجمعة.

ومن بين ما تضمنته البنود العشرة، حسب المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني “فتح مضيق هرمز وإبقائه تحت السيطرة الإيرانية، ودفع تعويضات لإيران عما لحق بها من خسائر، وإنهاء وجود القوات القتالية للولايات المتحدة في المنطقة، إضافة إلى رفع العقوبات الدولية والأمريكية”، في حين قال الرئيس الأمريكي “تبين أن إيران مرت بما سيكون تغيير نظام مثمراً للغاية”، وأنه “لن يكون هناك أي تخصيب لليورانيوم”.

وبدا واضحاً التغير في نبرة ترامب ولغته التي استخدمها في أحدث منشور له عبر منصته “تروث سوشال”، اليوم الأربعاء، إذ بدأ الرجل يتحدث عن تعاون مع إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي قائلاً: إن الولايات المتحدة “ستتعاون مع إيران لاستخراج وإزالة جميع بقايا المواد النووية المدفونة عميقا”، في إشارة إلى ما وصفه بـ”الغبار النووي” المرتبط باستخدام قاذفات “بي-2″، وكان لافتاً أيضاً كلام ترامب أن واشنطن “تجري، وستواصل، مناقشات مع إيران بشأن الرسوم الجمركية وتخفيف العقوبات”، معتبراً أن “العديد من النقاط الخمس عشرة (التي قدمتها واشنطن في وقت سابق) قد تم الاتفاق عليها بالفعل”.

ردود الفعل العربية والدولية جاءت في أغلبيتها العظمى مرحبة بالإعلان الأمريكي الإيراني وقف النار لإفساح المجال للمفاوضات، في مسعى قد يمهد للتوصل إلى اتفاق نهائي يمثل، وفق محللين وخبراء متابعين، خلاصاً للمنطقة على وجه الخصوص والعالم بشكل عام، أخذا في الاعتبار الأزمة بين الطرفين التي بلغ عمرها نحو خمسة عقود، شهدت توترات أرقت العالم، ولا تزال.

في المحصلة، فإن الأسبوعين المقبلين يمثلان، وفق محللين، محطة مفصلية من عمر الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، ويبقى التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين رهناً بالتفاهمات التي قد تحصل خلال المفاوضات، أو إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وهو احتمال قائم في حال عدم الاتفاق على آلية تشرح البنود المدرجة على جدول المفاوضات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد، وهو ما يهدد الطرفان باللجوء إليه مجدداً حال عدم التوصل إلى تسوية تكون مقبولة من كلا الطرفين.

الوطن – أسرة التحرير

مواضيع: