وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

50 عائلة عادت إلى “اللطامنة وكفرزيتا” بريف حماة بعد 13 سنة من النزوح

‫شارك على:‬
20

عادت مؤخراً إلى مدينتي “كفر زيتا واللطامنة” بريف حماة الشمالي نحو 50 أسرة من مخيّمات النزوح بالشمال السوري، ضمن قافلة هي الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة، وذلك بالتعاون والتنسيق بين محافظتي إدلب وحماة، وعدد من الجهات الرسمية والمنظمات الأهلية والدولية العاملة في المحافظتين.

وبيَّنَ “المكتب الإعلامي “في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحماة لـ”الوطن”، أنه في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تنفيذ المرسوم رقم (59)، الهادف إلى إعادة تأهيل البنى التحتية في المناطق المتضرّرة، وتهيئة الظروف الملائمة لعودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية ضمن رؤية “سوريا بلا مخيّمات” وإنهاء ملف النزوح الداخلي، عادت قافلة تقل 50 عائلة من مخيّمات ريف إدلب باتجاه مناطقهم في مدينتي كفرزيتا واللطامنة في ريف حماة، وجرت عملية العودة بمرافقة فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.

في حين أفاد “المكتب الإعلامي “في الهلال الأحمر لـ”الوطن”، بأنه بعد سنوات طويلة في مخيّمات ريف إدلب، عادت نحو 50 عائلة إلى منازلها في اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة، عبر قافلة نظّمها الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون مع مفوضية” اللاجئين” في سوريا وتنسيق محافظة إدلب ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل والشركاء الإنسانيين.

ووفّر متطوعو الهلال الأحمر وسائل نقل للعائلات التي غادرت في عودة طوعية مخيمات (أطمة، حربنوش، قاح، دير حسان، ترمانين، مشهد روحين) مع أمتعتها، ووزّعوا لهم مواد غير غذائية تلبية لاحتياجاتهم الأساسية، ومنها (فرشات، بطانيات، حصر، شوادر، مجموعة أدوات مطبخ، أوعية لتعبئة المياه، مصابيح شمسية، سجاد، أغطية، وسائد، مجموعات إنارة منزلية تعمل بالطاقة الشمسية).

من جانبها، ذكرت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بإدلب” أحلام الرشيد” لـ”الوطن”، أن تسيير هذه القافلة التي ضمّت نحو 50 عائلة تم بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمة السامية لشؤون اللاجئين، وسيتبعها قوافل أخرى.

وأكد مدير منطقة “محردة” بريف حماة “أحمد الصيادي” لـ”الوطن”، أن الريف الشمالي يشهد عودة العديد من العائلات من مخيّمات النزوح بالشمال السوري، وذلك بعد إعادة تأهيل البنى التحتية والأبنية في العديد من القرى والمناطق، وخصوصاً آبار مياه الشرب والمدارس والمساجد والطرق.

من جانبهم، ذكر عدد من الأهالي للعائدين لـ”الوطن” أنهم بعد تهجير قسري على يد النظام البائد دام نحو 13 عاماً، عادوا إلى كفر زيتا واللطامنة بفرح غامر هو فرح النصر على الباغي وتحرير البلاد من سطوة البطش الوحشي.

وأكدوا أن سنوات التهجير الطويلة ومرارة الغربة وضنك العيش، لم تُفقدهم الأمل بالعودة إلى ديارهم المدمّرة وأراضيهم المهجورة، ولم تُضعف ارتباطهم بمدنهم رغم سنوات الغياب القاسية.

ويطالب الأهالي الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، بدعمهم وتمكينهم من أسباب الحياة في قراهم ومنازلهم المدمّرة، للثبات والاستقرار فيها وإعادة إعمارها والحياة لها.