الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

600 منشأة صناعية في “الراعي” بريف حلب أغلب انتاجها للتصدير

‫شارك على:‬
20

كشف مدير المنطقة الصناعية في “الراعي” على الحدود السورية التركية في ريف حلب الشرقي “محمد شوكان” عن وجود أكثر من 600 معمل ومنشأة صناعية تعمل في هذه المنطقة، التي تعتبر من المناطق الصناعية المهمة في سورية، وتعتمد بشكل أساسي على تصدير إنتاجها من خلال تركيا إلى جميع أنحاء العالم.

وفي تصريح لـ”الوطن” بين “شوكان” أن مساحة المنطقة الصناعية في “الراعي” يصل إلى 660 ألف متر مربع، وتضم أغلب الأعمال الصناعية، ومنها صناعات كيميائية وهندسية ونسيجية وغذائية.

وأضاف: أكثر منتجاتها معدة للتصدير إلى دول ليبيا والعراق وألمانيا، بالإضافة إلى تغطية السوق المحلية.

وعن الخدمات التي توفرها المنطقة للصناعيين قال “شوكان”: تحتوي المنطقة على حدائق ومساحات خضراء موزعة بشكل منتظم بين المقاسم، وتوفر الماء والكهرباء مع فرق الصيانة على مدار الساعة لجميع الأعطال التي يمكن أن تحصل في الخدمات، إضافة إلى توفر مركز أمن وقسم الحراسات على مدار الساعة، بالإضافة لانتشار أكثر من ٥٠ كاميرة مراقبة وموظف خاص بالكاميرات يراقب بشكل متواصل كل ما يجري داخل المنطقة الصناعية.

وأكد “شوكان” أن المنطقة الصناعية في “الراعي” تؤمن أكثر من 18 ألف فرصة عمل من جميع الاختصاصات، من المهن والهندسات والخبرات في جميع المجالات، لافتاً إلى أن المنطقة تبعد 2 كم عن الحدود التركية ما يعطيها ميزات إضافية في استيراد المواد الأولية التي تحتاجها من الخارج، وكذلك في عمليات تصدير الإنتاج عبر الأراضي التركية من معبر “الراعي”.

وأكد مدير المنطقة الصناعية عدم وجود أي صعوبات تعترض العمل، كما تتوفر مراكز ووكلاء لتأمين المواد الأولية للصناعيين ما يسهل العملية الإنتاجية.

ونوه “شوكان” إلى وجود توسع في حركة البناء والترخيص لمصانع جديدة في المنطقة التي أصبحت مقصداً لكثير من المستثمرين بفضل ما توفره من إمكانات وتسهيلات للعمل والإنتاج.