إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

السيد: سورية ستنتصر وتبقى منبراً للدين الإسلامي الصحيح

‫شارك على:‬
20

أكد وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد خلال لقائه أمس علماء دمشق، أهمية إطلاق وثيقة تطوير الخطاب الديني «ميثاق الشرف الديني» في هذه المرحلة بالذات، حيث يتصدى شعبنا ووطننا إلى حملات التضليل والإرهاب التي تطلقها عصابات التكفير والإلحاد والتي تقف وراءها الامبريالية والصهيونية العالمية وأدواتهما من الخوارج الوهابية والرجعية العربية.
وأشار السيد إلى أهمية الوثيقة التي أعدها كبار العلماء والداعيات في سورية استكمالاً لما قامت به الوزارة من إطلاق مشروعي «فقه الأزمة» و«فضيلة» وتطوير مناهج التعليم الشرعي، مؤكداً أن سورية ستنتصر بصمود جيشها وعلمائها ودعاتها وداعياتها وقيادتها الحكيمة وستظل منبراً للدين الإسلامي الصحيح كما أنزله اللـه سبحانه وتعالى. وأطلقت وزارة الأوقاف في الأول من حزيران الجاري وثيقة تطوير الخطاب الديني «ميثاق الشرف الديني» التي تتضمن معايير وضوابط جديدة تتعلق بهذا الخطاب.
سانا