وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نجاح التربية

‫شارك على:‬
20

محمود الصالح: 

 

استطاعت وزارة التربية كسب الرهان في ظل هذه الظروف الصعبة في حسن تعاطيها بمسؤولياتها على أكمل وجه من خلال استعدادها للعام الدراسي الذي يختتم الآن بإجراء الامتحانات الثانوية حيث استطاعت تأمين مستلزمات العملية التربوية في جميع المدارس ابتداء من توفير الكتاب المدرسي المجاني في موعده وتوزيع الكوادر التعليمية إلى جميع المدارس في المدن والريف وعلى الرغم مما لهذه العملية من صعوبات فإن وزارة التربية ومن خلال مديرياتها المركزية والفرعية استطاعت أن توفر الأجواء الآمنة لأبنائنا الطلبة وبدأت العملية التعليمية في مواعيدها المحددة وفق البرامج المعدة لذلك وانتهى العام الدراسي بالحد الأفضل الممكن من النجاح وحقق طلبتنا نتائج جيدة وهذا ما يبرهن عليه المستوى الذي وصل إليها طلبتنا في السباق الأولمبي الوطني في جميع الاختصاصات والمراتب التي وصلوا إليها على المستوى العالمي. كل ذلك يؤكد أن العملية التربوية في سورية بخير على الرغم من كل ما يوضع في طريقها من عراقيل وعقبات من قبل من يضمر الشر لهذا الوطن. واستطاعت الوزارة أن توفر للمعلمين أسباب الراحة من خلال أخذها برغباتهم في توزيع مدارسهم.
وتوجت هذه الجهود بإنجاز العملية الامتحانية للصفوف الانتقالية من خلال وضع الأسئلة الهادفة والتي راعت القدرات واستطاعت أن تصل إلى كل المستويات آخذة بعين الاعتبار الظروف التي تمر فيها البلاد والتي انعكست على الطلبة والمعلمين على حد سواء ومع كل ذلك تشير المعطيات الأخيرة إلى أننا استطعنا أن نختم عاماً دراسياً قياساً إلى الواقع الراهن وهذا ما تجسد في قدرة وزارة التربية على إجراء كل الامتحانات في مواعيدها وخاصة امتحانات الثانوية العامة بفروعها واستيعاب جميع الطلاب المهجرين من المحافظات بحيث لم يبق أي طالب راغب بمتابعة دراسته خارج قاعات الامتحان، كل ذلك نتيجة المتابعة الجادة من خلال مفاصل المؤسسة التربوية في هذا البلد والتي تستحق أن ترفع لها القبعات.
إن وراء هذه العملية التربوية وفي ظل هذه الظروف الصعبة الكثير من الجهد الذي قامت به وزارة التربية لكنها لم تكن وحدها بل كانت هناك مؤازرة وتجاوب من الكثير من الجهات الأخرى.