وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

يا.. وجه الكتاب

‫شارك على:‬
20

سيلفا رزوق : 

يبذل الكتّاب والمؤلفون الكثير من الجهود لاختيار الغلاف المناسب لكتبهم ومؤلفاتهم ولعل هذه المهمة أو المرحلة تعتبر هي الأصعب في رحلة الحصاد إذا جاز التعبير، «فوجه» الكتاب يجب أن يشي بمحتواه أو يكون قريباً من تفاصيله ونقاطه المنثورة على صفحاته كحدٍ أدنى ليسلك بعدها طريقه الشائكة إلى أعين وعقول القراء والمهتمين والذين تتناقص أعدادهم بشكل متسارع ومخيف لأسباب كثيرة يعرفها القاصي والداني والتي لا داعي لذكرها الآن.
ولعل أهم ما يحمله الغلاف هو العنوان.. فمن خلاله سيحصل الكتاب على جواز السفر وتأشيرة العبور إلى الحياة أو الموت أو بين هذا وذاك!؟ الأمر ذاته ينطبق على الجرائد والمجلات ومحطات التلفزة.. وهو ما يعطي تلك العناوين أو الوجوه سلطة استثنائية تمكنها من كسب الرهان والتسلل ليس إلى ذهن المشاهد وحسب بل حتى إلى مطبخ بيته وحافظة نقوده!
كثيرة هي الكتب التي لم تستطع أن تجد لنفسها مكاناً أو حيزاً ما لأن أصحابها نسوا أو تناسوا أهمية الغلاف أو العنوان أو «الوجه»؟ كمفتاح يصلح للعديد من الأقفال!
المهمة تنتهي بعد اختيار الكاتب أو المؤلف للغلاف أو الوجه الذي يراه مناسباً لكتابه ليغدو بعد ذلك أشبه بهوية شخصية تميزه بين أمثاله من المؤلفات.
بمعنى أنه حتى لو قدّر لهذا الكتاب أو المؤلَّف ألا يحقق ما كان الكاتب يريده ويتمناه من وراء الكتابة بغض النظر عن الأسباب.. فلن يستطيع أن يغير من وجه أو غلاف المادة المكتوبة.. ولعل ذلك حالة أو عرف إيجابي يحسب ويسجل لهذه المهنة المتعبة والمرهقة جداً «الكتابة ». وجه الكتاب لا يتغير أو يتبدل.. لكن وجوه بعض السيدات الفنانات والسادة الفنانين أصبح أشبه بفصول السنة أو عدد الأشهر!! حتى بات من الصعب إن لم نقل المستحيل أن تعرف المشاهدة أو المشاهد من تلك الممثلة التي تشاهدها في هذا الدور أو ذاك.. وجوه كثيرة لفنانة واحدة طبعاً بفضل عمليات التجميل والسيلكون وغير ذلك من أساليب.
يبدو أن الهدف من وراء تبديل وتغيير الوجوه وبشكل فولكلوري يتيح لأمثال هؤلاء الفنانين التلاؤم والانسجام مع المسافات الكبيرة التي باتت تفصل بينهم وبين الناس البسطاء العاديين؟ والذين من المفترض أنهم يتحدثون عنهم وعن بيوتهم وشوارعهم؟
الناس ليسوا أكثر من كتب تحمل في داخلها أحزاناً وضحكات وخيبات وحنيناً وأحلاماً وتناقضات كثيرة.. لكن يبقى للكتاب وجه واحد لا يتغير ولا يتبدل!؟